الاربعاء 26 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 29 يناير 2003 الفنان علاء الشهري تمكن من خلال موهبته وقدراته الموسيقية ان يقدم اوراق اعتماده للجماهير العريضة التي استحوذ على قبولها واعجابها بفنه في المناسبات والاحتفالات التي تشهدها الدولة بين حين وآخر، ليس كمطرب فقط، وانما كملحن ايضا حيث قدم ألحانه لعدد من المطربين والمطربات منهم عبدالمنعم العامري وفاطمة ورويدا المحروقي وطارق العلي. علاء بعد طرح ألبومه الأول بعنوان (انسان ثاني) شق طريقه بنجاح كبير واستطاع ان يثبت موهبته الفنية واللحنية، ولم يكتف بالتلحين لنفسه ولكن قدم مجموعة من الالحان الجميلة لاكثر من فنان وفنانة، وللتعرف على بداياته الفنية والنجاح الذي حققه في المرحلة السابقة كان علينا ان نجري معه هذا الحوار فسألته اولا عن مشواره الفني فقال: احببت الغناء والموسيقي وتعلمت العزف على العود منذ الصغر.. وبعد هذا المشوار وصلت لقناعة مؤداها ان الفنان لكي يصل برسالته الى الجماهير لا بد ان يتحلى بكثير من الصدق والتضحية. ـ لماذ انت مقل في طرح البومات اغانيك للجمهور؟ ـ السبب يكمن في الامكانيات المادية وعدم توافر جهة فنية تمول تنفيذ اعمالي وعندما وجدت الشركة الانتاجية اقدمت على التجربة التي تأجلت طويلا وحاليا هناك اكثر من البوم موجود في السوق. ـ لونك الغنائي مميز عن الآخرين؟ ـ احب التنويع وارضاء مختلف الاذواق وتجد في البوماتي الحان كلاسيكية وطربية بالاضافة للايقاعات المعروفة في الساحة الفنية واقصد الايقاعات الخليجية. ـ هل تعتبر نفسك مطربا ام ملحنا؟ ـ الغناء هوايتي الاولى، ولكني اشتهرت كملحن من خلال ما قدمته لبعض الزملاء مثل عبدالمنعم العامري في اغنية «دنيا» واغنية «نصيحة» لرويدا المحروقي وكذلك للفنان طارق العلي والفنان السعودي ابراهيم عبدالله وحاليا اقوم بتنفيذ بعض الالحان لزملاء من الوسط الفني وسوف اعلن عنها في القريب. ـ كيف ترى خطواتك القادمة؟ ـ بالتأكيد سأقف مع نفسي بعد تجربة طرح الالبومات السابقة لتقييمها ولأتلمس الخطوات التي يجب ان اسير وفقها. ـ وما رؤيتك لوضع الاغنية الاماراتية الآن؟ ـ رغم النجاحات التي حققتها الاغنية المحلية في الداخل والخارج لكن تظل هناك مواهب حقيقية لا تجد من يحتضنها، أقول ان الانسان يملك من الطموح الكثير وهناك فنانون لديهم قدرات وامكانات صوتية جيدة وهي بحاجة لمن يمد لها الرعاية والدعم فبدون الامكانات المادية لايستطيع الفنان الناشئ شق طريقه والوصول الى الجمهور.