الثلاثاء 25 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 28 يناير 2003 في سرية تامة تتفاوض الفنانة سمية الألفي مع ورثة الكاتب الراحل احسان عبدالقدوس لتقديم قصة حياة والدته الراحلة «روزاليوسف» في حلقات تليفزيونية تقوم ببطولتها خلال الشهور القليلة المقبلة، وهي تعتبر هذا العمل قمة مفاجآتها الفنية بل وهو أهم محطاتها الفنية على الاطلاق. وتقول سمية الألفي انها منذ عدة سنوات وهي تقرأ كل شيء عن السيدة روزاليوسف وتقوم بجمع كل المعلومات اللازمة عنها فهي شخصية ثرية من كافة النواحي الدرامية وحياتها غنية بالأحداث المهمة بل هي جزء من تاريخ مصر في فترة من أهم فتراتها السياسية لذلك فهي شاهدة على العصر الذي عاشت فيه وساهمت بجهدها وفكرها في تطوير حركة المجتمع باصدارها للمطبوعة الصحفية التي حملت اسمها وكانت حدثا اعلاميا فريدا في ذلك الوقت وتخرجت من خلالها عدة أجيال صحفية. ـ وهل بدأت في اتخاذ خطوات عملية في تحويل قصة حياة روزاليوسف لحلقات تليفزيونية أم أن العمل لا يزال مجرد مشروع بداخلك؟ ـ حتى الآن لا يزال حلم روزاليوسف عبارة عن مشروع بداخلي، وقد التقيت منذ أيام مع الكاتب محمد عبدالقدوس حفيد روزاليوسف حيث أبديت له رغبتي في تقديم مسلسل عن جدته فوجدت منه ترحيبا ووعد باهدائي بعض الكتب التي صدرت عنها مع مساعدتي في أي شيء احتاج اليه عند تنفيذي للعمل الذي اعتبره من أهم مشاريعي الفنية خلال المرحلة المقبلة. ـ ومن يكتب أحداث مسلسل «روزاليوسف» من وجهة نظرك؟ ـ أرشح الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن لكتابة هذا المسلسل لأنه أجدر من يكتب هذه النوعية الصعبة من المسلسلات وسوف أتصل به لمعرفة ظروف عمله وهل تسمح ارتباطاته بتقديم الحلقات أم مشاغله تمنعه من اتمام المشروع حاليا وبالتالي يتم تأجيله لوقت لاحق. ـ وماذا يشغلك حاليا من اعمال تليفزيونية جديدة؟ ـ أصور حاليا مع عزت العلايلي والمخرجة علية ياسين دور أستاذة جامعية في حلقات «شاطئ الخريف» تأليف محمد السيد عيد وهي شخصية جديدة على.. وحرصت على التفرغ التام في اداء مراحلها المختلفة خاصة وان موضوع العمل يتعرض للتغيرات التي طرأت على مصر نتيجة للتحول من النظام الاشتراكي الى ما اصطلح على تسميته بالانفتاح الاقتصادي وماترتب عليه من اثار ايجابية وسلبية. ـ رشحك المخرج صفوت القشيري لاداء دور والدة الأديب الراحل يوسف السباعي ولكنك اعتذرت عن الدور دون ابداء الأسباب.. ماهي وجهة نظرك في هذا الموضوع؟ ـ بالفعل رشحني المخرج صفوت القشيري لاداء الدور، ولكنني اعتذرت رغم ان العمل ممتاز من كافة جوانبه الفنية فدور الأم حيوي في المسلسل لانها استطاعت ان تصنع له ولإخوته حياة هادئة ومستقرة بعد وفاة الأب وقامت بتربية ابنائها على أكمل وجه وصار كل واحد منهم نجما في مجال عمله ورغم اعجابي الشديد بالشخصية والدور وجدت انني سوف أكرر نفسي مع دور الحاجة «سيدة» في مسلسل «العطار والسبع بنات» فقررت الابتعاد مؤقتا عن تقديم أدوار متعددة المراحل خلال الوقت الحالي حتى لا تتم المقارنة بين الشخصيتين رغم مابينهما من اختلافات جوهرية ولكن عين النقد لا ترحم أحدا. القاهرة ـ مكتب «البيان»: