الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 اعتذر الفنان محمود قابيل عن عدم قبول عقد احتكار لمدة 3 سنوات لتقديم اعلانات على شاشة التلفزيون خلال العام الجديد 2003 حيث أكد انه مرتبط بعدة اعمال فنية جديدة من بينها عمل سينمائي ضخم!وفي نفس الوقت نفى محمود قابيل ما تردد من وجود عرض مسرحي يستعد للاشتراك في بطولته خلال الايام القليلة المقبلة حيث أكد أنه يستعد الآن للسفر الى أميركا ليكون بجوار ابنه الذي يستعد لاجراء جراحة دقيقة هناك. ونسأل محمود قابيل: ـ لماذا اعتذرت عن عدم قبول عرض الاعلانات رغم انه يمثل اغراء مادياً كبيراً لم يحظ به من قبل أي فنان باستثناء النجم العالمي عمر الشريف؟ ـ يقول محمود قابيل بصوت هادئ انه لا ينظر للقيمة المادية عندما يعرض عليه الظهور في أية اعمال فنية ولكنه يبحث في نوعية ومضمون الدور الذي جاء يطرق بابه وعلى هذا الأساس تصبح الفلوس أو القيمة المادية غير واردة في حساباته على الاطلاق لانه يبحث فقط عن زيادة رصيده من الاعمال الجيدة. وبالنسبة لعقد الاحتكار مع الاعلانات رفضه لأنه يحد من حركته كممثل حيث يصبح طوال تلك المدة رهن اشارة الجهة المنتجة لهذه الاعلانات مما يعني ابتعاده عن التمثيل مرة اخرى وهو الشيء الذي لن يفرط فيه ابدا مهما كان حجم الاغراءات المادية لأية اعمال تعرض عليه بخلاف أدواره التمثيلية خاصة بعد ان نجح في استعادة موقعه على خريطة كبار النجوم في مصر والعالم العربي. ـ وماذا عن تفاصيل عودتك للسينما التي اعلنت عنها من قبل؟ ـ اثناء تصويري لحلقات «اين قلبي» جاءني المخرج خالد عبدالمنعم بفكرة فيلم اسمه «ليل الرجال» ويشترك معي في بطولته سمية الخشاب وغادة عبدالرازق ونهلة سلامة ومجموعة من الوجوه الجديدة وقد طلبت وقتها بضرورة تأجيل التصوير حتى انتهى من المسلسل وبالفعل تم الاستجابة لرغبتي وسوف أبدا في تصوير دوري بعد عودتي من أميركا. ـ وماهو الموضوع الرئيسي الذي يناقشه فيلم «ليل الرجال»؟ ـ تدور أحداث الفيلم حول موضوع مهم جدا وهو اهتزاز كيان رجل اعمال كبير بسبب تحديه لامرأة تنافسه في سوق الاستيراد والتصدير فيخسر بسببها العديد من الصفقات ثم تتطور به الامور لتعصف به الاحداث في عدة مواجهات صعبة يخسر من خلالها اسرته وشركاته الاستثمارية وفي النهاية يجد نفسه امام مفاجأة لم يكن يتوقعها أبدا! ـ ولماذا انسحبت من فيلم «نقطة دم» مع المخرج عادل الاعصر؟ ـ لم أنسحب من فيلم «نقطة دم» ولكن المخرج عادل الأعصر مشغول بحلقات «العمة نور» مع نبيلة عبيد فقرر تأجيل البدء في تصوير الفيلم لحين انتهائه من المسلسل وعلى ذلك ارتبطت أنا أيضا بفيلم «ليل الرجال». ـ ومن مرشح معك لبطولة فيلم «نقطة دم»؟ ـ الفيلم هو اخر ما كتبه صديقي الراحل يوسف فرنسيس وكان الاتفاق بيننا على أن تشترك معي في بطولته ميرفت أمين. ـ وهل دورك في «نقطة دم» يأتي استمرارا لتخصصك في تقديم الشخصيات الرومانسية؟ ـ دوري في نقطة «نقطة دم» سيكون مفاجأة لجمهوري ولن أكشف عن تفاصيله الآن وبمناسبة حديثنا عن تمسكي باداء الشخصيات الرومانسية أقول أن هذه الاعمال قريبة جدا من شخصيتي الحقيقية فأنا بطبعي رومانسي وأقدم هذه الادوار وأعيش بداخلها وأعبر عنها بصدق شديد ولكنني لن أظل متعلقا بها وأحاول من خلال الشخصيات الاخرى التي أقدمها أن أؤكد بأنني قادر على أداء جميع الأنماط البشرية التي تعرض علي حتى لا أتهم بأنني ممثل الدور الأوحد! ـ ومتى يرتدي محمود قابيل خاتم الزواج؟ ـ حاليا لا أفكر في خوض تجربة الزواج مرة اخرى فكل حياتي ولديّ «ابراهيم» و«أحمد» ورغم وجودي في مصر بعيدا عنهما الا انني ازورهما 4 مرات كل عام حيث يدرسان في أميركا ويعيشان مع والدتهما وبعض أفراد اسرتي الذين يقيمون منذ عدة سنوات في ولاية تكساس حيث يمارسان اعمالا تجارية. ـ رغم اشتغالك بالتمثيل وتحقيقك لمكاسب مادية لا بأس بها الا انك حريص على وجود استثمارات مادية لك مع بعض افراد اسرتك في أمريكا فهل هذا يعني انك تفكر في الابتعاد عن الفن مرة اخرى؟ ـ لا أفكر اطلاقا في الابتعاد عن العمل الفني وكفى 12 عاما ضاعت من عمري وأنا بعيد عن أرض مصر حيث كنت متزوجا لأعيش في أميركا وأزاول عملا تجاريا مع أفراد اسرتي وبعد عودتي لم تنقطع صلتي مع عائلتي وليس عيبا ان تكون هناك استثمارات مالية في بعض المشروعات ولكن هذا ليس معناه انني أفكر في الابتعاد مرة اخرى عن عملي الفني الذي حققت من خلاله نجاحا كبيرا بشهادة النقاد والجمهور في مصر والعالم العربي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: