الاربعاء 19 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 22 يناير 2003 المهرجانات لها مذاقها الخاص خصوصا بتواصلها المباشر مع الجمهور، لكن ما يعيبها تقارب الوقت في اقامتها فهناك مهرجان الدوحة ومهرجان هلا فبراير في الكويت وليالي دبي ومهرجان مسقط وهذا التقارب في المواعيد يسيء للفنان بدرجة اساسية بحيث لا ينتهي الاسبوع الا ويشاهده الجمهور مرة اخرى وفي مهرجان قريب من نفس المنطقة، لذلك حبذا لو يجتمع القائمون على هذه المهرجانات الخليجية وينسقون فيما بينهم مواعيد المهرجانات ومن المفضل لو يقام في كل شهر مهرجان في عاصمة خليجية بدلاً من ان يتم اقامتها في وقت متقارب. هذا الكلام للفنانة الكويتية نوال، وهي محقة جداً خاصة لو دققنا في مواعيد المهرجانات الخليجية فنرى ان مواعيدها في قطر من 23 إلى 30 من الشهر الجاري وفي الكويت «هلا فبراير» في الفترة من 29 يناير وحتى 2 فبراير المقبل و«ليالي دبي» بدأت من 16 يناير الجاري وتنتهي في14 فبراير المقبل ويقام حالياً مهرجان مسقط وكل هذه المواعيد متقاربة بل انها تقام في عواصم خليجية «الدوحة الكويت، مسقط، دبي» وغالبية الفنانين هم انفسهم الذين يشاركون في كل المهرجانات باستثناء الفنانين السعوديين الذين اعتذروا عن المشاركة في مهرجان الدوحة للاغنية. والفنانة نوال محقة في رأيها ففي غياب التنسيق وعدم التعاون بين المسئولين على المهرجانات ينشأ اكثر من الارباك للفنان الذي يود ان يشارك في جميعها كما ان الجمهور لا يشعر بأي جديد يقدمه هذا الفنان او ذاك. نوال من جهتها لم تمانع من المشاركة حيث تشارك في مهرجان الدوحة ثم تعود إلى الكويت للمشاركة في «هلا فبراير» وفي الاول من فبراير المقبل تشارك في «ليالي دبي» مع الفنان فضل شاكر. من جانب آخر قالت نوال انها اتفقت مع الفنان عبدالرب ادريس لتقديم عمل مشترك في القريب بالاضافة لاستعدادها للمشاركة في الاوبريت الغنائي مع الفنان عبدالكريم عبدالقادر وعدد من الفنانين الكويتيين والاوبريت من الحان عادل المسيليم. كتب جميل محسن: