السبت 15 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 18 يناير 2003 فجر الملحن المصري حلمي بكر مفاجأة فنية ضخمة حيث أعلن عن اتجاهه لكتابة السيناريوهات السينمائية بجانب استمراره في عمله الأصلي كملحن. وقال حلمي بكر لـ «البيان» ان كتابة القصص والسيناريوهات احدى هواياته التي لم يعلن عنها من قبل حيث خاض تجارب عديدة على الورق ولم تخرج حتى الآن الى النور، حتى لا يتصور أحد أنه يزاحم السينمائيين أو الروائيين في مجالهم، لكنه أخيرا أفرج عن أول أعماله السينمائية ككاتب بعد أن وجد حماسا من المطرب عبده شريف لتقديمها في أول أفلامه السينمائية التي يستعد لها هذه الايام. ابتدا المشوار ـ وهل كتبت لعبده شريف خصيصا قصة أول أفلامه الغنائية؟ ـ نعم تناقشت معه كثيرا ووجدت ان عبده شريف مطرب مثقف جدا وصاحب صوت متميز، وعرضت عليه مجموعة من الأفكار الروائية حتى استقر الرأى بيننا على اختيار فكرة موجودة في قصة عندي من تأليفي اسمها ابتدا المشوار وهي دراما غنائية استعراضية رشحت لاخراجها حسين كمال، وسوف نرسل له السيناريو خلال الأيام القليلة المقبلة لأتعرف على وجهة نظره في العمل. ـ وماذا عن بقية الأدوار الأخرى في الفيلم؟ ـ لا أستطيع طرح ترشيحات بأسماء الممثلين حتى يقول المخرج حسين كمال رأيه في سيناريو الفيلم ويضع له تصوراته الفنية، لأنه لابد أن يقدم عملا لا يقل مستواه عن أخر أفلامه الاستعراضية مولد يا دنيا الذي لا يزال محتفظا بنجاحه رغم مرور أكثر من 30 عاما على انتاجه. مستمر في التلحين ـ وأنت تخوض تجربة الكتابة للسينما هل توقف انتاجك كملحن؟ ـ انتاجي كملحن مستمر بصفة شبه يومية وقد انتهيت مؤخرا من اعداد ألحان جديدة لهاني شاكر وذكرى وبعض الأصوات الجديدة التي تتبناها شركة صوت القاهرة، علاوة على الألحان التي أعددتها من قبل للمطرب عبده شريف. ـ بعد غياب 5 سنوات يعود حلمي بكر مرة اخرى لعضوية لجنة الاستماع الموحدة بالاذاعة والتلفزيون، فهل ترى ان المناخ الغنائي الآن يمكنك من العمل بحرية لم تكن متوفرة لك من قبل؟ ـ أنا رجل دوغري وصريح جدا، ومنذ 5 سنوات تركت لجنة الاستماع الموحدة بالاذاعة والتلفزيون بسبب سيطرة شلة خاصة عليه، وكنت أتعرض لضغوط ومضايقات كثيرة ولكنني في نفس الوقت كنت أتصدى لها بقوة ولم أسمح بمرور أية أصوات غير صالحة للغناء حتى أصابني الزهق والارهاق فقلت لهم هذا فراق بيني وبينكم، ولكن منذ عدة أسابيع اتصل بي رئيس الإذاعة عمر بطيشة وأبلغني باختياري من جديد عضوا باللجنة فوضعت شروطا خاصة لاستئناف عملي.. داخل اللجنة. وعندما تم الاستجابة لها مارست عملي مع بقية زملائي الأعضاء. ـ وماهي شروطك التي حددتها للانضمام الى لجنة الاستماع الموحدة؟ ـ لا أريد كشف كل أوراقي ولكنني قلت انني سأتصدى لأية محاولات لتمرير أصوات من الأبواب الخلفية، فالغناء لا يعترف بوجود كروت التوصية أو المجاملات فاما أن تكون صاحب صوت وموهبة أو تبحث لنفسك عن عمل آخر، وكفى ماحدث من فوضى غنائية على كافة المستويات خلال السنوات الماضية! سمعنا صوتك! ـ البعض شن عليك هجوما عنيفا لاشتراكك في عضوية لجنة تحكيم البرنامج التلفزيوني سمعنا صوتك الذي تبثه بعض الشركات الخاصة؟ ـ اشتراكي في عضوية تحكيم برنامج سمعنا صوتك كان بهدف أن أقول رأيى بصراحة في الأصوات التي تأتي لخوض الاختبارات الغنائية، وقد أعلنت ذلك بصراحتي المعهودة ولم أسمح بمرور أي صوت جاهل فنيا وثقافيا، واتحدى من يقول انني جاملت أحدا من المتسابقين! والبرنامج يقوم بتصفية أصحاب الأصوات التي تدخل المسابقة حتى نصل الى أفضل صوت، ومهمتي أن أقول كيف يتم توظيف الصوت الجيد من خلال عمل غنائي جيد الصنع تنتجه الاذاعة أو شركة صوت القاهرة التي نجحت خلال الفترة الماضية في تقديم عدة أصوات غنائية مميزة أتوقع لها الظهور خلال حفلات هذا العام. عريس لسابع مرة! وانتقل في حواري مع حلمي بكر الى نقطة اخرى، واسأله عن قصة زواجه (رقم 7) الذي تم خلال الايام الماضية فيقول: أعجبت بعروسي نارمن الطاهر منذ فترة وبعد انفصالي عن زوجتي السابقة قررت الارتباط بها فرحبت على الفور، وهي لم تتجاوز الـ 24 عاما وتعمل بالصحافة. وأؤكد أن بيننا حبا كبيرا. ـ وهل ترى أن فارق السن بينكما مناسب.. فهي 24 عاما وأنت تجاوزت الـ 60 عاما، فكيف تسير علاقتكما العائلية وكل طرف له تفكيره ومنطقه الخاص حسب خبرته وتجاربه ومراحل عمره؟ ـ السن غير مؤثر على العلاقة بين الزوجين اذا توافر الحب مع الوعي والفهم المشترك بين الطرفين، وتعاملا بالصراحة.. وطردا الغيرة من حياتهما وعاشا في هدوء بعيدا عن حواديت القيل والقال التي غالبا ماتهدم سعادة واستقرار أي أسرة مترابطة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: