الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 الجميع متفق على ان واينونا رايدر هي الممثلة التي نالت اسوأ دعاية في العام 2002، فمنذ اتهامها بالنشل من احد متاجر بيفرلي هيلز لم تعرف الممثلة البالغة من العمر 30 عاما كيف تتعامل مع هذه الفضيحة. فقد حاولت الممثلة عبثا الهاء الناس عن قضيتها بالتعامل معها بشكل كوميدي من خلال مشاركتها في برنامج استعراض ليلة السبت الحي، واطلاقها النكات حول هذه القضية، اضافة الى ظهورها على غلاف مجلة فنية مرتدية فانيلة مكتوب عليها عبارة «اطلقوا سراح واينونا». لكن لم يتقبل الجمهور منها ذلك وعندما رفضت التحدث عن تسوية واصرت على المثول امام هيئة المحكمة لتبرئة ساحتها فإن قرارها غير الحكيم ذلك قد يكلفها مستقبلها الفني. فقد تحولت جلسات المحاكمة الى سيرك اعلامي وانتهت بإدانتها. ورغم انها تجنبت السجن الا ان الامر لم ينته عند هذا الحد، فهناك جدل يدور الان حول العقاقير الطبية التي كانت تحملها واينونا في حقيبة يدها لحظة اعتقالها. وقد الغيت مؤخرا رخصة الطبيب الذي وصف لها العقاقير وسط شائعات بأنه وصفها لفنانين اخرين، وقد بدأت الشبكة تتسع ما يعني احتمال تورط نجوم اخرين في القضية. «مستر ديدز» الفيلم الوحيد الذي عرض لواينونا في العام 2002 لم يلق اهتماما كثيرا وما زاد الطين بلة هو ان منتجي العمل منعوا واينونا من حضور العرض الافتتاحي كي لا يتأثر الفيلم بالسمعة السيئة التي لحقت بها. ان العام 2002 كان عام المشاكل بكل المقاييس بالنسبة للممثلة واينونا رايدر والمحزن انه يمكن ان يلقي بظلاله على مستقبلها الفني لسنوات طويلة مقبلة. ولعل الحظ يبتسم في العام 2003 للممثلة البالغة من العمر 31 عاما بعد ان عرض المصمم الاميركي مارك جاكوبس عليها المشاركة في ترويج مجموعة ازيائه لربيع وصيف العام 2003 بعد ان لاحظ حرصها على ارتداء ازيائه. والطريف انه ضمن الاشياء التي ضبطت في حوزة الممثلة خلال حادثة النشل بلوزة من تصميم جاكوبس. كما ان الازياء التي ارتدتها الممثلة في جلسات المحاكمة اثارت اعجاب نقاد الموضة. ويرى خبير الاعلانات داني دويتش ان استخدام واينونا في الحملة الدعائية لازياء جاكوبس هو امر في غاية الذكاء سيما واننا نعيش على حد قوله في عالم يولي اهمية لمسألة الشهرة. ويتوقع ان تقف واينونا امام عدسات المصور جيرغن تيلر في لوس انجلوس خلال الشهر الجاري وهي ترتدي بعض ازياء جاكوبس. وهذه ليست المرة الاولى التي تروج فيها واينونا ازياء ففي العام 1996 ساعدت الممثلة المصمم جورجيو ارماني في ترويج سلسلة محلاته التي افتتحها في مانهاتن. يذكر ان سلسلة محلات «ساكس» التي وجهت لواينونا تهمة السرقة منها استغلت تلك الحادثة للترويج لمحلات اذ تظهر على لوحاتها الاعلانية صورة فتاة شبيهة ملامحها بواينونا وشعار يقول: «اجعلوا ساكس ملكا لكم».