الجمعة 14 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 17 يناير 2003 ما الذي جعل جينيفر لوبيز اكثر فنانة استحوذت اخبارها على اهتمام وسائل الاعلام في العام المنصرم، ان الاجابة على ذلك غامضة بالنظر للانجازات التي حققتها خلال ذلك العام، فألبومها الغنائي كانت نسبة مبيعاته متواضعة والفيلم الوحيد الذي اطلقته والذي كان بعنوان «يكفي» لم يجلب ايرادات كافية في دور العرض. ولكن ما من شك ان لوبيز مشهورة بتطورات حياتها الخاصة اكثر من انجازاتها المهنية. ففي العام 2002 انهار زواجها من الراقص كريس جاد وانتهى بالطلاق في الصيف الماضي بعد ان تسلم مبلغ تسوية قدرّ بعشرة ملايين دولار، على الرغم من ان والد «جاد» زعم بأنه خرج من الزيجة بخفي حنين، ولم يعلن عن سبب فشل الزواج سيما وان كليهما تكتم حول ذلك، لكن بعد ذيوع نبأ ارتباطها بعلاقة مع بن أفليك قبل طلاقها خمن البعض ان الاخير كان سببا مباشرا في الطلاق. وقد كان الانجذاب بينهما واضحا اثناء اشتراكهما معا في التمثيل في فيلم «بيجلي» حتى ان «جاد» لاحظ ذلك اثناء زيارة مفاجئة لموقع التصوير. واعلانهما لخبر خطبتهما كان وشيكا ولكن لكونهما خبيرين في فن الدعاية للنفس بدآ بتسريب النبأ تدريجيا ليحظيا بأكبر قدر من الدعاية والتعليق. ويتوقع ان يعقد الاثنان زواجهما في فبراير المقبل ليتزامن مع عيد فالنتاين، وسيكون ذلك الزواج الثالث للوبيز رغم ان عمرها لا يتجاوز 32 عاما، ولكن حياة لوبيز العاطفية ليست فقط ما استحوذ على الاهتمام بل مشاريعها التجارية ايضا سيما وانها حولت اسمها الى ماركة تجارية، فبعد اطلاقها لمجموعة ملابس تحمل اسمها اطلقت بعد ذلك عطر جلو. وطموح جينيفير ليس له حدود فهي تصبو لأكثر مما حققته، ولذلك فقد فكت عقدها مع الوكالة التي كانت تمثلها وهي تبحث الان عن بديل افضل. ورغم كل الشهرة التي تتمتع بها تصر لوبيز انها لا تزال «جين الفتاة القادمة من حي البرونتكس في نيويورك».