الخميس 13 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 16 يناير 2003 استعدادات مبكرة لاقامة الدورة التاسعة لمهرجان القاهرة الدولي للأغنية المقرر أن تشهده القاهرة في الفترة من 20 إلى 28 أغسطس 2003 بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر وعدد من المناطق السياحية بمصر. الاستعدادات أطلق شارتها الأولى الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة راعي المهرجان باصدار قرار بتشكيل اللجنتين العليا والتنفيذية للمهرجان في دورته التاسعة حيث قرر تولي السفير صلاح سليم رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمراكز المؤتمرات والمعارض الدولية رئاسة المهرجان للعام الثالث على التوالي في حين استقر الأمر على اختيار الموسيقار الكبير حلمي بكر أمينا عاما للمهرجان للعام الثاني على التوالي بينما ختمت اللجنة العليا بالاضافة للرئيس والأمين عضوية كل من عادل عبدالعزيز رئيس هيئة تنشيط السياحة، وحسن جمال الدين وكيل أول وزارة السياحة رئيس قطاع الرقابة على الشركات والمحلات السياحية الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية ومعهم محمد حسين رئيس مجلس ادارة العضو المنتدب لشركة مصر للسياحة، وحسن حامد رئيس اتحاد الاذاعة والتلفزيون، ومحمد عثمان رئيس غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وحسن أبوالسعود نقيب المهن الموسيقية، والدكتور فوزي فهمي رئيس أكاديمية الفنون، والدكتورة رتيبة الحفني رئيس هيئة دار الأوبرا الأسبق. أما اللجنة التنفيذية التي يرأسها رئيس المهرجان السفير صلاح سليم فتضم في عضويتها المستشار أحمد عبدالعزيز المستشار القانوني لوزير السياحة، ورياض قابيل الأمين العام لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وميرفت فراج رئيس القناة الثانية بالتلفزيون، والموسيقار والمؤلف الموسيقي طارق شرارة، السوبرانوا القديرة منار أبوهيف الكاتب والدكتور نادر الببلاوي رئيس شركة الجزيرة للسياحة، والناقد والكاتب عصام بصيلة رئيس قسم الاذاعة والتلفزيون بجريدة الاخبار، والناقد السينمائي طارق الشناوي، وسلمى الشماع رئيس قناة النيل للمنوعات، والكاتبة الصحفية منى رجب المشرف على الصفحة الأخيرة بالاهرام، ومعهم خبيرا الدعاية والاعلان والتسويق عمرو عفيفي، وشريف سالم اضافة الى المخرج الدكتور سمير سيف الذي سيتولى اخراج حفلي الافتتاح والختام للمهرجان. الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة وراعي المهرجان أكد في توجيهاته الى السفير صلاح سليم رئيس المهرجان انه حرص على تمثيل كافة القطاعات المؤثرة والفاعلة في اللجان التنظيمية للمهرجان مع تثبيت تلك اللجان بقدر الإمكان، ودعا الى الحرص على التطوير المستمر لفعاليات المهرجان مشيرا الى اخر اجتماع عقد قبل انعقاد الدورة السابقة في أغسطس 2002 بشأن الحد من المسابقات التي يتم اجراؤها على هامش المهرجان لصالح زيادة الفعاليات الفنية ذات الطابع العالمي، والحرص على اجتذاب عدد من الفنانين المعروفين على المستوى الدولي لاحياء الفعاليات الفنية للمهرجان بالاضافة الى الحرص على توسيع نطاق امتداده الجغرافي. بحيث تقام فعالياته بمناطق الجذب السياحي الهامة في مختلف محافظات مصر. أعلن السفير صلاح سليم رئيس المهرجان أن الادارة تقوم مع نهاية كل دورة بعمليات تقييم مستمرة لكل فعاليات المهرجان بالتعاون مع كافة الجهات المعنية مشيرا الى ان التقرير الوارد من غرفة شركات السياحة بشأن نجاح فعاليات الدورة الأخيرة للمهرجان - الثامنة - اشارت الى حضور أكثر من 10 آلاف سائح قدموا خصيصا للاستمتاع به وقضوا في البلاد قرابة 65 ألف ليلة سياحية. وقال رئيس المهرجان ان اللجنتين ستبدأن عملهما على الفور لوضع التصور الذي سيضم من خلاله وفي اطاره اقامة الدورة التاسعة للمهرجان ووضع الخطوط العريضة وتحديد اسماء الفنانين العالميين الذين سيتم حضورهم لاحياء الحفلات الغنائية التي ستقام ضمن وعلى هامش فعالياته وكذا اختيار الاسماء التي من المنتظر تكريمها في حفل الافتتاح أو الختام للمهرجان. من المنتظر أن تضع اللجنة العليا، واللجنة التنفيذية شروطا جديدة لمسابقتي المهرجان العربية والاجنبية للحد من مشاركة اسماء لا تضيف بعدا فنيا أو سياحيا للمهرجان أو الغائها مع اختيار نظام جديد لمشاركة الجمهور بشكل فعال في المهرجان ولا يقتصر دوره على الحضور فقط.