الاربعاء 12 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 15 يناير 2003 أخيراً وبعد طول انتظار جماهير السينما يبدأ عرض الجزء الثاني من فيلم «ملك الخواتم» ابتداء من اليوم الاربعاء ومن المنتظر ان يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً يضاهي النجاح الذي حققه الجزء الأول الذي بدأ كمغامرة وانتهى بتحقيق ارباح خيالية لدى عرضه للمرة الأولى بعد ثلاثة اشهر من وقوع احداث الحادي عشر من سبتمبر. ورغم ان تكلفة الفيلم وصلت الى 270 مليون دولار إلا ان الارباح النهائية وصلت الى 900 مليون دولار ويعزو العديد من المراقبين سبب ذلك إلى أن الفيلم ركز على الصراع بين الخير والشر وهو ما لاقى صدى لدى المشاهدين بوجه عام، وتقع احداث الجزء الثاني على امتداد منطقة واسعة تمتد بين اقليم ميديل ايرث في نيوزيلاندا وبين منطقة خبالبة تدعى ايسنغراد هذه المنطقة يتم تدميرها بالكامل على يد كتيبة تتكون من مخلوقات غريبة تسمى «اينت» وفي نفس الوقت فان البطل فرود واليغاوود يستمر في بحثه الذي بدأه في الجزء الأول فهو مطالب الآن اكثر من اي وقت مضى بتدمير الخاتم السحري قبل ان يتمكن ملك الظلام «سورون» من استخدامه لحكم العالم، اما أراغون والذي يلعب شخصيته مورينتيس الذي يفرض نفسه بقوة في هوليوود من خلال ادائه المقنع في هذا الفيلم فانه يندفع الى السهول المدمرة لانقاذ ما يمكن انقاذه من الجنس البشري، وسرعان ما تتحول معركة الخوذ وهي فصل صغير من الكتاب الاصلي للقصة الى معركة لانقاذ الجنس البشري بأكمله وسط احداث تحبس الانفاس، ويعترف مخرج الفيلم ان الجزء الثاني هو الاكثر ابتعاداً عن الكتاب الاصلي للكاتب تولكين من بين الاجزاء الثلاثة التي تحمل عنوان ملك الخواتم.يذكر ان الفيلم يتصدر قائمة الترتيب من حيث الايرادات في دور العرض الاميركية ولم يتزحزح عن الصدارة طوال ثلاثة اسابيع وهذا يعني ان جمهور الامارات على موعد مع احداث مثيرة وممتعة يمكن ان تنال اعجابهم. الفيلم العربي الوحيد الذي يتم عرضه هذا الاسبوع هو فيلم «خلي الدماغ صاحي» وهو من النوع الكوميدي وتدور احداثه حول كامل شحاتة المحاسب البسيط في احلامه، ويعمل في محل جزارة ويقع في حب ابنة صاحب المحل، ثم يظهر العفريت مطمئن افندي سلطان الذي كان يراقب شحاتة منذ فترة ويتنكر في شكل ادمي ويحاول مساندته في مواجهة الحياة، لكه يورطه في العديد من المشاكل، وهناك شخصية اخرى «كوبيد» وهو عفريت صغير.. جرافيك يأتي هو الآخر ويحاول ان يساعد كامل، وتتوالى الاحداث حتى تنكشف، وان كل المشكلات يجب ان يحلها بالاعتماد على نفسه حيث تعجز حتى العفاريت على حل مشاكلنا، الفيلم حاز على تسع جوائز من مهرجان الاسكندرية السينمائي عام 2002 كأحسن فيلم، واحسن اخراج وسيناريو واحسن ممثل، الفيلم من بطولة مصطفى شعبان، سامي العدل، داليا مصطفى، قصة وسيناريو منى الصبان ومن اخراج محمد ابوسيف.الفيلم الثالث هو «سايمون» ويحكي قصة مخرج سينمائي يفقد امله في الحياة بعد ضياع فرصة النجاح التي كان يعول عليها لاثبات ذاته، وهو من بطولة آل باتشينو، كاترين كينر ومن اخراج اندرو نيكول. عز الدين الاسواني