الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 سدد معظم الفنانين المصريين الضرائب المستحقة عليهم، حيث تصالح معظمهم مع مصلحة الضرائب بعد ما نشر في الصحف حول تهرب عدد منهم من السداد. كانت الصحف قد نشرت تهرب الفنانة الكبيرة نيللي من سداد أكثر من مليون جنيه الى المصلحة، ولكن نيللي كشفت لـ «البيان» ان هناك لبسا في الموضوع، وانها قامت بتسديد جميع حقوق الدولة. وهي ليست المقصودة بالخبر. واضافت انه فور نشر موضوع تهربها من الضرائب أرسلت مستشارها القانوني الى المصلحة ليستوضح الأمر، حيث اكتشفت ان الموضوع يتعلق بالراقصة الروسية نيللي والتي تطالبها الضرائب بمبلغ مليون جنيه، والتبس الامر على عدد من الصحفيين فنشروا أنها هي المقصودة. وأضافت نيللي انها تخصم الضرائب من جميع عقودها فورا، وتحصل على اجرها بعد خصم مستحقات الدولة. وعلى جانب اخر، اثار موضوع نيللي العديد من الفنانين.. خاصة الراقصة فيفي عبده والتي قامت بتسديد مبلغ نصف مليون الى مصلحة الضرائب عن قيمة عقودها في الفنادق والأفراح خلال العام المنصرم. ورفضت فيفي تقديم عقود وهمية الى مصلحة الضرائب، كما نصحها البعض، وقدمت العقود الحقيقية.. وقالت ان من مصلحة اي فنان تسديد الضرائب للدولة. وكان بعض المحامين قد طلب منها تغيير عقود أجرها في الحفلات وتقديم عقود أقل.. ولكنها رفضت الفكرة، وذهبت الى مصلحة الضرائب وقدمت اقرارها الضريبي.. وسددت مبلغ نصف مليون جنيه عن عام 2002. أما الراقصة والممثلة لوسي فقد دفعت مبلغ (370) ألف جنيه ضرائب للدولة، وقامت الراقصة منتهى بالتصالح مع المصلحة.. وقدمت اقرارها الضريبي وسددت مبلغ (200) ألف جنيه، وهو نفس المبلغ الذي دفعته كل من الراقصتين دندشة وأميرة سالم. بينما سددت صفوة مبلغ 250 ألف جنيه عن مجموع أعمالها الفنية من سينما ومسرح وتليفزيون وحفلات الرقص خلال العام الماضي. وعلى جانب آخر، قدم الفنان نور الشريف اقراره الضريبي بعد قيامه بخصم الضرائب عن أعماله الفنية، حيث قدم عملا واحدا في بداية عام 2002 وهو «الحاج متولي» وحصل على أجر مليون جنيه تقريبا، وقام بخصم الضرائب من العقد وقدم ما يدل على ذلك من مستندات لدى المصلحة. كما قدم محمد هنيدي اقراره الضريبي عن فيلمه «صاحب صاحبه» وحصوله على مبلغ مليون جنيه فقط وليس كما ورد في تقرير الضرائب حصوله على 3 ملايين جنيه عن الفيلم، وأيضا قدم هنيدي المستندات الدالة على حصوله على المبلغ بعد خصم الضرائب كاملة ونفس الشيء قدمه هنيدي في اقراره حول بطولته لمسرحية «عفرتو» التي مازالت تعرض حتى الآن. وعلى جانب آخر تعرض الفنان محمد سعد الى موقف محرج، عندما قدم اقراره الضريبي عن أجره في فيلم «اللمبي» الذي حقق 30 مليون جنيه عندما أكد له مسئول الضرائب ان أجره 4 ملايين جنيه ورفض تصديق أن يكون عقده 200 ألف فقط جنيه وقال ان هذا العقد وهمي.. والا فكيف يحقق الفيلم هذا الرقم وبطله يحصل على هذا المبلغ وأكد سعد للمسئول أن هذا هو العقد الحقيقي، وأنه على مصلحة الضرائب محاسبة شركة الانتاج وقد تم استدعاء شركة الانتاج والتي قدمت العقد الاصلي لمحمد سعد وقد حصل على مبلغ 200 ألف جنيه تم توزيعهم على فترات ولم يحصل على 50 ألف جنيه منها الا بعد عرض الفيلم بعدة شهور وهنا وافقت مصلحة الضرائب على اقراره الضريبي. كذلك قدمت يسرا اقرارها الضريبي عن اجرها في مسلسل «أين قلبي» حيث سددت للضرائب مبلغ 170 ألف جنيه من قيمة عقدها في المسلسل بينما سددت سميرة أحمد مبلغ 300 ألف جنيه عن مسلسلها «أميرة في عابدين» وحصلت على مبلغ 900 ألف جنيه بعد خصم جميع الضرائب المستحقة أما حنان ترك فقد سددت مبلغ 600 ألف جنيه عن مجموع اعمالها الفنية لعام 2002 وقدمت المستندات الدالة على ذلك حيث تعمل حنان ترك بطريقة حصولها على الأجر بعد خصم جميع الضرائب للدولة ونفس الوضع مع منى زكي وهاني رمزي وأحمد السقا حيث قدموا إقرارهم الضريبي بعد خصم المبالغ المقررة للدولة والتي لم تتجاوز الـ 200 ألف جنيه عن كل فنان تقريبا. القاهرة ـ خالد محيي الدين: