الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 تعرض الفنان القدير عبدالمنعم مدبولي لأزمة صحية وهو يصور آخر مراحل دوره «عم نجيب» في حلقات المسلسل التلفزيوني «شمس يوم جديد» من اخراج محمد حلمي، حيث تم نقله الى منزله ليبقى تحت الاشراف الطبي الدقيق! ويقول «مدبولي» انه تعرض للارهاق الشديد طوال شهر رمضان الماضي بسبب اشتراكه في تصوير حلقات «زمن عماد الدين»، ثم إنشغاله بعد ذلك في تصوير عملين في وقت واحد.. هما: «اخر المشوار» مع كمال الشناوي بجانب اشتراكه في حلقات «شمس يوم جديد» فهاجمته الانفلونزا الحادة التي اثرت على نشاطه الجسماني ولم تنجح العقاقير الطبية في الحد من انتشارها فأصيب بمضاعفات من بينها ارتفاع شديد في درجة الحرارة وضيق في التنفس. ـ بعد اجتيازك لتلك الأزمة الصحية هل ستدخل تعديلا على نظام عملك؟ - بالفعل نفذت تعليمات الأطباء وحددت عملي بـ 5 ساعات يوميا فقط، ولأنني حتى الآن لم أنته من تصوير دوري في عملين جديدين للتليفزيون فقد قررت الاعتذار عن عدم إكمال دوري في حلقات «أبيض أبيض» للمخرج أحمد صقر وجاءوا بصديقي محمد الدفراوي بدلا مني حتى لا يتوقف العمل، وكفى ماأصابهم من مشاكل بعد رحيل الفنانة سناء جميل ومن قبلها مؤلف الحلقات أسامة غازي. ـ هل ظروفك الصحية سوف تحرمك من العودة لاستئناف عرض مسرحية «وسط البلد»؟ ـ خلال المرحلة الحالية لن أعمل بالمسرح على الاطلاق وسأكتفي بالتليفزيون فقط، وأتصور أن عرض «وسط البلد» سيعاد تقديمه خلال شهور «الصيف القادم» بعد ان يتم اعادة النظر في بعض أحداثه، بمعنى أن هناك تخطيطا جديدا لإعادة تقديم المسرحية برؤية تتسم بسرعة الايقاع مع ضغط بعض المشاهد واختصارها، ولا أدري هل أتمكن صحيا من المشاركة فيها مرة اخرى أم لا! أنا والمهندس ـ وماذا عن مسرحيتك الجديدة مع فؤاد المهندس؟ ـ المشروع قائم بيننا ولكن ظروفنا الصحية تعترض سبيلنا، فعندما أكون جاهزا للعمل يكون فؤاد مريضا.. وعندما يصبح فؤاد في حالة صحية تؤهله لاستئناف نشاطه الفني أصاب أنا بأزمة صحية، ولكني أتمنى أن يشهد عام 2003 عودتنا في هذا العرض الذي يحمل اسم «الصديقان» وهو من تأليفي واخراجي. ـ وأين أنت من ميكروفون الاذاعة؟ ـ أعود للاذاعة ببرنامج كوميدي ساخر أكتبه بنفسي اسمه «دعوة للجميع» يخرجه محمد مشعل، ويشترك معي في بطولته أيضا مجموعة من النجوم من بينهم حسن حسني وأحمد آدم وليلى فهمي ومحمود القلعاوي وعبدالوهاب خليل. «المشاغبون» مرة أخرى! ـ خلال الأيام الماضية عرض عليك الاشتراك في بطولة عمل سينمائي جديد ولكنك اعتذرت عنه، رغم ان منتجه قدم شيكا على بياض لتحدد بنفسك الأجر الذي تريده.. فما هي أسباب رفضك لهذا الفيلم؟ ـ الفيلم ليس له موضوع ولكنه يعتمد على المغامرات والتهريج ويقوم ببطولته مجموعة من الفنانين الجدد، وهو شديد الشبه بفكرة «مدرسة المشاغبين» فأعتذرت لهم عن العمل، لأن الحكاية ليست في الحصول على أجر مرتفع.. ولكن الأهم عندي مضمون الفيلم والقضية التي يتناولها، ثم ماذا أقول أنا للناس من خلال دوري. فمثلا في آخر افلامي «العاشقان» مع نور الشريف وبوسي كان الدور مساحته صغيرة ولكنه مؤثر في الأحداث ويقول معاني كثيرة، ولا يمكن أن يصبح للفيلم قيمة لو تم حذفه أو اختصاره فقبلت الاشتراك فيه وتقاضيت فيه أجرا ليس كبيرا. ـ من هو مخرج هذا العمل، ومن هم نجومه الشباب؟ ـ لا أريد التجريح في أحد، فقد اعتذرت وانتهى الأمر. ولا أريد أيضا احراج زميلي الفنان الذي جاءوا به بدلا مني ليمثل الدور، فليس معنى ان يرفض ممثل عمل أن يمتنع عنه غيره! القاهرة ـ مكتب «البيان»: