الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 استغرق الامر سبعة اعوام الى ان تمكنت الممثلة سلمى حايك من تقديم قصة حياة الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو للشاشة. وكل ذلك التصميم والعزم اثمرا في طريقة ادائها الرائعة لحياة الرسامة غريبة الاطوار، ويبدو ان اثباتها أنها ليست مجرد امرأة جميلة كان هو الهدف الرئيسي من ادائها هذا الفيلم الذي استعرضت فيه للمرة الاولى موهبتها في التمثيل سيما وان شخصية فريدا التي تجسدها ليست جميلة على الاطلاق بل كان لها حاجبان غليظان متلاقيان وشارب خفيف. وتقول الممثلة البالغة من العمر 34 عاماً ان الفيلم يعرض قصة حب لامرأة قبيحة ورجل بدين يؤمنان بمبادئ الشيوعية. وقد تجاهلت سلمى تحذيرات من توقع للفيلم الفشل اثناء سعيها لجمع ميزانية لهذا المشروع وبالرغم من مضي عدة سنوات واجهت فيها الرفض للفكرة الا انها لم تفقد ايمانها برؤيتها وهي تقول انها ارادت العالم ان يرى هذا الجانب من بلدها المكسيك وتغيير الفكرة الخاطئة السائدة عن الشعب المكسيكي. وفريدا ودييغو كانا يؤمنان ببعض الافكار التقدمية وكانا من ابرز المفكرين من جماعة من المثقفين الذين لجأوا للمكسيك هربا من الاضطهاد في بلادهم. وسلمى ولدت لأب لبناني وأم مكسيكية في الثاني من سبتمبر 1968 والتقت في بلدها بمارلين مونرو المكسيكية وهي تقول ان عادتها الادمانية الوحيدة هي الجلوس لساعات امام التلفزيون والشراء بشكل جنوني من محطات التسوق. وهي مرتبطة حالياً بالممثل ادوارد نورتون منذ ثلاثة اعوام.