الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 قال المطرب الليبي أحمد فكرون الذي عاش في أوروبا وأميركا لمدة عشر سنوات أنه سيلجأ إلى القضاء لأن هناك قرصنة موسيقية لأعماله. وأوضح فكرون أنه وجد بالصدفة لدى أحد المحلات في طرابلس عملين له تم انتاجهما على شريطين في ليبيا يجري بيعهما ضمن جناح الاشرطة المستوردة... معبراً عن استيائه لما يحدث الآن في بعض الاسواق العربية من سرقات واضحة للاعمال الفنية دون اي اعتبارات لحقوق الملكية الفكرية والفنية. واوضح فكرون ان شريطي «جتام» و«أوعدني» المنسوخين من قبل شركة فنية عربية هما من الاعمال القديمة المسجلة ملكيتها له في الثمانينيات وانه سبق وحذر اي شركة من نسخ اعماله الا بعد الرجوع اليه. وقال فكرون انه سوف يقوم هذه الايام بالاجراءات القانونية ضد هذه الشركة بعد معرفة مصدر التوريد في مدينتي طرابلس وبنغازي. طرابلس ـ سعيد فرحات: