الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 العارضة السوبر موديل كارين ملدر التي اصيبت في العام الماضي بانهيار عصبي حظي بتغطية اعلامية واسعة وامضت عدة اشهر في مستشفى نفسي كانت في الاسبوع الماضي محور قصة محاولة انتحار. ففي باديء الامر كتبت الصحف في ارجاء العالم ان العارضة الهولندية البالغة من العمر 34 عاما اخذت جرعة شبه قاتلة من الاقراص المنومة في شقتها الباريسية ونقلت وهي تعاني من غيبوبة للمستشفى الاميركي. وبعد اخضاعها لعملية غسيل معدة اعلن الاطباء انها نجت من محاولة الانتحار. ووفقا للتقارير فإن ما انقذ كارين هو التفكير السريع لصديقها السابق سمسار العقارات جون اين لوفور، فقد كان الاخير يعلم ان كارين مصابة باكتئاب وعندما لم ترد على هاتفها حطم باب شقتها الامامي ووجدها غائبة عن الوعي، وعندما وصلت سيارة الاسعاف بعد ساعة لاحقة قيل بأن الاوان ربما يكون قد فات لانقاذها. وبعد فترة وجيزة من انتشار نبأ محاولة الانتحار صرح بن ملدر والد العارضة للصحافة الهولندية بأن الخبر كاذب وقال بأن ابنته كانت تعاني الهلوسة والاجهاد وانها عادت للالتحاق بالعيادة النفسية الفرنسية التي سمح لها بالخروج منها في مطلع العام، بعد ان نصحها طبيبها بذلك وشرح انها ستمضي وقتا اطول بالعيادة الى ان تتشافى كليا، ومنذ بضعة ايام ظهر سيناريو اخر للقصة فقد نفى جون اين لوفور صديق كارين السابق الذي قيل بانه وجدها مغشيا عليها في شقتها، نفى بأنها اخذت جرعة زائدة من العقاقير المنومة او انهانقلت على وجه السرعة الى المستشفى، وبينما رفض لوفور اعطاء ايضاحات اكثر قالت مصادر مقربة منه ان لوفور ذهب الى شقة كارين لاصطحابها لموعد غذاء وكان بالانتظار خارج المبنى مصوران تشاجر معهما وضرب احدهما فانتقم الاخير بنشر محاولة كارين للانتحار. ومنذ اعتزالها عروض الازياء لاقت كارين بعض النجاح في تجربتها الغنائية واشارت مصادر مقربة من لوفر ان كارين لم تكن موجودة في احد مستشفيات باريس بل كانت في مكان اخر من فرنسا منشغلة بكتابة بعض الاغنيات استعدادا لاطلاق البومها الاول. وفي غضون ذلك رفضت كارين التعليق على القصة وفقا للمصادر مفضلة ان ينساها الناس، وبنهاية الاسبوع الماضي كان الغموض لايزال محيطا بما حدث في حقيقة الامر لكارين لكن اصدقاء للعارضة تحدثوا عن قلقهم من الطريقة التي تتكيف بها العارضة مع حياتها بعيدا عن اضواء عالم الموضة. فمنذ عقد مضى من الزمن كانت كارين واحدة من أهم اعلى عارضات اجرا الازياء اجراء وكانت تحضر حفلات هامة بصحبة البرت أمير موناكو او بطل سباق السيارات ايدي ايرفين. لكنها واجهت متاعب في العام الماضي عندما ظهرت في برنامج دردشة تلفزيوني وذكرت بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل اعضاء سابقين في وكالة الازياء التي تنتمي لها وانها اضطرت لمعاشرة عدة رجال بما فيهم الامير البرت لتطوير مستقبلها، ولكن منتجي البرنامج شعروا بأن تصريحاتها فيها الكثير من المبالغة ورفضوا اذاعة الحلقة وكانوا يشتبهون في ان العارضة مصابة بجنون الارتياب ماحدا بهم للاتصال بعائلتها حيث تم نقلها بعد ذلك لمستشفى نفسي. والقى والد كارين باللائمة فيما حدث على المخدرات ووصول ابنته الى نهاية المطاف في عملها كعارضة ازياء وقال انه متيقن بأن الانهيار العصبي الذي اصيبت به هو نتيجة تعاطيها الكوكائين واردف قائلا بأنها مجهدة ايضا سيما وانها ظلت على مدى عشرة اعوام تسافر حول العالم وتبذل جهدا في عملها الى الحد الذي استنزفها جسديا وفكريا ثم انتهى مستقبلها بشكل فجائي فزاد الطين بلة. وبعد ذلك نفت كارين ان المخدرات كانت السبب الرئيسي لانهيارها العصبي لكنها اعترفت بأنها تعاني من الاكتئاب وبأنه بلغ درجة كانت تشعر معها انها غير قادرة على النهوض من فراشها، وبعد عدة اشهر من العلاج في مصحة نفسية خرجت كارين منهامعلنة انها تنوي العودة للاضواء. وكشفت بأنها كتبت رسالة للامير البرت اعتذرت له فيها عن مزاعمها التي تمس سمعته، وانها حصلت على دور صغير في فيلم فرنسي. ثم حققت كارين بعد ذلك نجاحا فوريا كمغنية بوب عندما اطلقت نسخة مجددة من اغنية «انا هي انا» التي غنتها في الاصل جلوريا جينور ودخلت بها قائمة افضل عشر اغنيات في فرنسا. ولكن الاصدقاء عبروا في الاسبوع الماضي عن قلقهم من وحدة كارين ومن عدم وجود شخص قريب منها ينقذها في حال اصابتها مجددا بالاكتئاب. وكما اشارت صحيفة فرنسية مؤخرا فإن كارين ملدر تفتقر في حياتها للحب ولشريك الحياة وللاطفال