الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 شهدت دور العرض السينمائي في اميركا الشمالية عام 2002 أعدادا قياسية من محبي الفن السابع الذي كان يحدوهم الامل في ان ينسيهم بطل مأخوذ من احدى سلاسل القصص المصورة أو أسرة يونانية غريبة الاطوار المشكلات الاقتصادية والسياسية التي تجتاح العالم. وبلغت مبيعات التذاكر عام 2002 نحو 937 مليارات دولار بارتفاع 12 بالمئة عن عام 2001 وفقا لبيانات نشرتها هذا الاسبوع شركة اجزيبيتور ريليشينز المعنية بمبيعات تذاكر دور العرض السينمائي. وزاد عدد التذاكر المباعة ثمانية بالمئة عن عام 2001 ليبلغ 16 مليار تذكرة متجاوزا الرقم القياسي الذي تحقق عام 1998. وتربع على قمة افلام العام فيلم «الرجل العنكبوت» الذي قام ببطولته توبي ماجوير وحقق رقما قياسيا جديدا في الايام الثلاثة الاولى من عرضه في مايو حيث بلغت ايراداته في الايام الثلاثة 115 مليون دولار بينما بلغ اجمالي ايرادته 4057 ملايين دولار. وقال جيتش بانديا المحرر في موقع بوكس اوفيس جورو دوت كوم «اعتماد هوليوود على افلام ذات الاجزاء اثمر نجاحا كبيرا». ويمكن لعشاق السينما ان يتوقعوا المزيد من هذه النوعية في عام 2003 حيث تنتج شركات السينما الجزء الثاني من فيلم «ماتريكس» والجزء الثالث من كل من فيلمي «ملك الخواتم» و«المدمر» وكذلك اجزاء جديدة من افلام «ملائكة تشارلي» و«رجال اشرار». ومن المحتمل ان يحتل فيلم «ملك الخواتم .. البرجان» المركز الثاني بين أفلام 2002 حيث حقق 200 مليون دولار بعد ان تصدر ايرادات شباك التذاكر خلال عطلتين لنهاية الاسبوع. وزادت ايرادات الفيلم الخيالي بنسبة 28 بالمئة عن الجزء الاول «ملك الخواتم .. صحبة الخاتم» الذي انتج عام 2001 والذي حقق 313 مليون دولار. ويحتل المركز الثاني حاليا الجزء الثاني من فيلم «حرب النجوم» الذى جنى ايرادات بلغت 3095 ملايين دولار بالرغم من انتقادات بعض النقاد والمشاهدين لفيلم الخيال العلمي الذي اخرجه جورج لوكاس. وبعد سبعة اسابيع من العرض حقق «هاري بوتر .. غرفة الاسرار» 240 مليون دولار ومن المتوقع ان يحقق عند نهاية عرضه قرابة 280 مليون دولار أي ما يقل 30 مليوناًـ عن ايرادات الجزء الاول «هاري بوتر وحجر الفيلسوف». وربما يكون المركز الخامس من نصيب «زفافي اليوناني الكبير» الذي حقق 222 مليون دولار حتى الان وما زال يحظى باقبال الجمهور ويعتبر هذا الفيلم الكوميدي الرومانسي الذي تكلف خمسة ملايين دولار فقط أنجح الافلام في تاريخ السينما المستقلة عن الشركات الكبرى. وقال بانديا ان «زفافي اليوناني الكبير» اكد الاتجاه الكبير الاخر في عام 2002 وهو ان الافلام التي تدور حول شعب بعينه يمكن ان تكون منجم ذهب اذا ما قدمت بطريقة جيدة. ومن الافلام الاخرى من هذا النوع «دكان الحلاق» و«الاخ المتخفي». رويترز