السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 فجأة تم طلاق الفنان الشاب كريم عبد العزيز من زوجته الصحافية الشابة ولأن الزواج لم يدم سوى شهور قليلة فقد أصاب خبر الطلاق الكثيرين بالدهشة وتردد ان معجبات كريم هن السبب، فى وقوع مشاكل بينه وبين زوجته ادت الى الطلاق السريع سألنا كريم فتكلم عن علاقته بمعجباته وخصوصياته التى لا يحب نشرها على صفحات الصحف واهم قرار اتخذه بعد الطلاق والشائعات التى قد تحاصره من جديد وحكايته مع الحرامية وتعمده الابتعاد عن اعمال والده وغيرها من الاعترافات فى حوارنا معه. ـ فى البداية سألناه عن اسباب الطلاق السريع فقال: ـ الطلاق وقع بالفعل هذا كل ما استطيع ان اقوله اما الاسباب فهى من خصوصياتى التى لا احب نشرها على صفحات الصحف مثلى مثل اى انسان اخر والطلاق تم بشكل متحضر وهادئ جدا وبدون اى مشاكل وكنت انا وهى حريصين على الا نجرح مشاعر بعض ولست اول فنان يتزوج ولا يستطيع الاستمرار فى حياته الزوجية طويلا فالطلاق مثل الزواج قسمة ونصيب. ـ لكن تردد ان علاقتك بمعجباتك هى السبب الرئيسى فى الطلاق؟ ـ اى فنان له معجبات فهن جزء من جمهوره وزوجة الفنان يجب ان تدرك هذا جيدا وتتعامل على اساسه طالما ان زوجها لم يتخط حدوده مع المعجبات اما اذا تخطت واحدة من المعجبات حدودها فما ذنب الفنان هنا وعموما معظم معجباتى يتعاملن معى فى الحدود الطبيعية واستثناءات قليلة جدا هى التى تتجاوز حدود الاعجاب الطبيعية وعن نفسى لا اشعر بوجود مشاكل فى حياتى بسبب المعجبات ولكن بوجه عام لكى تستمر الحياة الزوجية لاى فنان يجب ان تكون غيرة زوجته فى الحدود الطبيعية. ـ هل ستكرر تجربة الزواج مرة أخرى قريبا ام انك قررت تأجيله؟ ـ لم افكر ابدا فى اجابة لهذا السؤال لكن القرار الوحيد الذى اتخذته بعد الطلاق هو الا اسمح لأي شئ ان يعطلنى عن فنى خاصة واننى اصور حاليا مشاهد فيلمى الجديد «حرامية فى تايلاند» ولا اريد لمشاكلى الشخصية ان تؤثر على ادائى امام الكاميرا اما زواجى مرة أخرى فمتروك للقسمة والنصيب. ـ زواجك كان قد وضع حدا للشائعات العاطفية الكثيرة التى كانت تطاردك هل تتوقع ان تعود تلك الشائعات مرة اخرى بعد الطلاق؟ ـ الشائعات اصبحت جزءاً من حياة اى فنان واذا كان الزواج يحد من الشائعات العاطفية فانه لا يمنع شائعات اخرى كثيرة ولهذا فانا عموما لا اهتم بالشائعات وافضل تجاهلها والتعامل معها على انها مجرد كلام بلا أى تأثير. ـ تقديمك لفيلم «حرامية فى تايلاند» هل هو نوع من استثمار نجاح فيلمك السابق «حرامية فى كى جى تو»؟ ـ بالتأكيد نجاح «حرامية فى كى جى تو» شجع نفس فريق الفيلم على العمل معا مرة اخرى خاصة حنان ترك وماجد الكدوانى والمخرجة ساندرا نشأت لكن شخصيات واحداث الفيلم الجديد مختلفة تماما عن «حرامية فى كى جى تو» ولهذا تقديمنا للفيلم ليس استغلالاً لنجاحنا السابق وانما لقناعتنا بانه يمكننا ان نقدم معا عملاً جيداً وجديداً واحكموا على الفيلم بعد ان تشاهدونه. ـ رغم انك ابن للمخرج السينمائى محمد عبد العزيز لكنك لم تعمل معه ابدا على عكس الكثير من ابناء الفنانين الذين يبدأون من خلال اعمال لابنائهم فما السبب؟ ـ هذا الموقف كان متعمداً منى لاننى كنت اخشى ان يقول الناس عنى ما تقوله انت الان عن غيرى من ابناء الفنانين بانهم بدأوا من خلال آبائهم ولهذا كان لديّ اصرار على ان ابدأ بعيدا عن والدى وبالفعل بدأت مع المخرج شريف عرفة فى فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» ولكن الان وبعد ان اثبت نفسى بعيدا عن والدى اتمنى بالطبع ان اعمل معه لانه مخرج كبير وله تاريخه المهم ان يكون لى دور مناسب فى عمل من اخراجه وقتها لن اتردد ولن اخاف من اى اتهامات. ـ رصيدك التليفزيونى مسلسل واحد فقط هو «امرأة من زمن الحب» الا تنوى تكرار تجربة العمل بالتليفزيون؟ ـ عرضت عليّ مسلسلات اخرى عديدة لكنها كانت تأتينى فى اوقات ارتباطى بافلامى السينمائية ولهذا كنت اعتذر عنها خاصة واننى اريد تثبيت اقدامى اولا فى السينما وحاليا لا امانع فى تقديم عمل تليفزيونى المهم ان يكون عملاً جيداً من كل النواحى لان التليفزيون جهاز خطير جدا واى تجربة غير موفقة فيه تؤثر على الفنان. ـ هل صحيح ان المنافسة بينك وبين احمد السقا ساخنة جدا ؟ ـ هناك منافسة ولكنها ليست بينى وبين احمد السقا فقط وانما بينى وبين كل نجوم جيلى فانا احب المنافسة لانها لو لم تكن موجودة لفقد الفنان جزءاً كبيراً من الحماس فلا يمكن لاحد ان يعمل بمفرده ولكن تلك المنافسة لا تمنع صداقتنا فانا واحمد تحديدا اصدقاء ونسهر معا كثيرا ومن اصدقائى ايضا هانى سلامة وعلاء ولى الدين واحمد حلمى. ـ بعيدا عن التمثيل كيف تقضى اوقات فراغك؟ ـ هواياتى كثيرة ولا اشعر معها بوجود وقت فراغ فانا احب ركوب الخيل والسباحة والعب كرة قدم ايضا بل وكنت لاعباً فى فريق النادى الاهلى للناشئين تحت سن 15 سنة ثم توقفت عن اللعب والان اعتبر كرة القدم هواية واشارك احيانا فى بعض الدورات التى يقيمها الفنانون بالاضافة الى اننى اصبحت مدمنا للكمبيوتر والانترنت وقد اقمت موقعا لى لاستقبال رسائل جمهورى.