السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 في أول بطولة مطلقة لها على شاشة التلفزيون تمثل نيللي كريم الآن مع المخرج محمد حلمي حلقات «شمس يوم جديد» قصة وسيناريو وحوار ماجدة خير الله. ويشترك مع نيللي كريم في بطولة حلقات «شمس يوم جديد» فتحي عبد الوهاب وعبد المنعم مدبولي وميمي جمال وماجدة الخطيب ونيهال عنبر وإبراهيم يسري ومعها أبو عوف وسامي العدل وحنان كرم مطاوع وأنعام سالوسه وعبد العزيز مخيون وريهام عبد الغفور وأحمد خليل والوجه الجديد محمد إبراهيم يسري. ـ ماذا عن تفاصيل دورك في المسلسل الجديد فتقول: ـ أمثل شخصية «أمل» التي تدرس بكلية الاعلام وترتبط بقصة حب مع جارها «سالم» الضابط بالقوات المسلحة الذي كان يخطط للزواج منها ولكن تحدث نكسه 1967 فيتم تأجيل زفافهما ثم تتطور الاحداث ويعقب النكسة قيام مظاهرات الطلبة في الجامعة حيث يتم القبض على مجموعة من الطلبة زعماء هذه المظاهرات وأكون أنا من بينهم وبعد سلسلة طويلة من التحقيقات يتم الإفراج عني وعن بقية زملائي فأعود إلى الحي الشعبي الذي كنت أعيش فيه وأبحث عن «سالم» فأعلم أنه عاد الى الجبهة ليشارك في حرب الاستنزاف وبالتالي تأجل زواجنا مرة أخرى الى أن تقوم حرب أكتوبر عام 1973ويحقق الجيش المصري انتصاره الكبير ولكن سسالمس يعود من الحرب مصابا حيث يتقرر بتر ساقه ويقرر فسخ الارتباط معي فكيف يتم زواجنا وهو يمر بهذه الظروف التي جعلت منه انسانا معوقا ولكنني أتمسك به وتبدأ الاحداث تأخذ شكلا جديد. ـ وكيف توفقين بين عملك في حلقات «شمس يوم جديد» وارتباطك في الوقت نفسه بالعمل مع المخرجين يوسف شاهين في فيلم «الغضب» وأحمد صقر في مسلسل «أبيض x أبيض»؟ ـ هناك تنسيق تام بين المخرج محمد حلمي والمخرجين الكبيرين يوسف شاهين وأحمد صقر حيث أعمل مع كل منهم بجدول محدد بعدد من الساعات يلتزم به كل مخرج تجاه المخرج الآخر وهم يشجعونني ويحلون أية مشاكل تواجهني أو تعترض طريقي حيث يؤمن كل من هؤلاء الأساتذة بموهبتي كممثله لها لون وشكل معين خاصة وأنا منذ ظهوري لا أكرر نفسي وأحافظ أيضا على رشاقتي كـ «بارليرنا» عملها الاساسي والأصلي في مجال فن البالية وهو ما أكسبني قدرة كبيرة على الأداء السلسل والسهل في كل عمل تم اسناده لي والحمد لله أشعر بأنني أسير في الاتجاه السليم والصحيح الذي يجعل مني ممثله مجتهدة. ـ وما هي ملامح دورك في حلقات «أبيضx أبيض» مع المخرج أحمد صقر؟ ـ أمثل شخصية «أميمة»التي تلعب دورا مؤثرا في حياة بطل الحلقات «منذر العجرودي» ممدوح عبد العليم ـ وهي شخصية جديدة علي تماما تضيف لأسمي ورصيدي خبرات جديدة وأرجو أن تنتظروني لتشاهدوني في شكل الجديدة! ـ وماذا عن دورك مع يوسف شاهين في أحدث أفلامه «الغضب»؟ ـ يقدمني المخرج يوسف شاهين في دور استعراضي وغير مصرح لي أن أتحدث عن تفاصيل الدور لأن «جو» له طريقه خاصة في عمله فهو يمسك بكل الخيوط ويرفض أن تتناول الصحافة أية تفاصيله عن عمله قبل عرضه على الناس. ـ ماذا قال عنك يوسف شاهين بعد حضورك لبروفات الفيلم في مكتبه؟ ـ قال عني يوسف شاهين انني فنانه تتمتع بحضور خاص أمام الكاميرا وغير مستهلكه ونصحني بالاهتمام بانتقاء أعمالي وعدم اهمالي لعملي كراقصة باليه لأنني على حد تعبيره مشروع جيد لفنان شامل وعلى هذا الأساس سمح لي بالمواظبه على حضور تدريباتي في الأوبرا واشتراكي في تقديم عروضي بشرط ألا يتعارض ذلك مع عملي معه في فيلم «الغضب». ـ وماذا عن مشاريعك السينمائية الأخرى؟ ـ هناك أكثر من عمل سينمائي جديد أدرسه الآن ولكنني لن اقرر شيئا حتى أنتهى من ارتباطي مع يوسف شاهين وكفى انشغالي بمسلسلاتي التلفزيونية وعملي مع فرقه باليه القاهرة في الموسم الشتوي الحالي. ـ هل توافقين مستقبلا على الوقوف على خشبة المسرح في عمل لا يكون الاستعراض عنصرا أساسيا في حدوته الدرامية؟ ـ رفضي أو قبولي للعمل في المسرح يتوقف أساسا على موضوع المسرحية وشكل دوري فيها وأهميته فالرقص أو الاستعراض ليس مهما بل المهم هو نوعية الشخية وهل هي تتناسب معي وتنقلني الى مرحلة جديدة من الأدوار أم لا فأهم شئ بالنسبة لي هو عدم وقوعي في دائرة التكرار حتى لا أقتل موهبتي بحثا عن الانتشار فقط دون الاهتمام بتنمية قدراتي المختلفة على الأداء في العديد من الأدوار الصعبة. ـ بعيدا عن أخبارك الفنية هل صحيح ما تردد مؤخرا من انك تواجهين ظروفا عائلية صعبة مع زوجك قد يترتب عليها حدوث انفصال بينكما؟ ـ هذا كلام عار تماما من الصحة وغير صحيح بالمرة انني أعيش مع زوجي أية أزمات عائلية فحياتي كلها له ولأولادي ولأسرتي وقد سمعت خلال الفترة الماضية انني قد انفصلت عنه وأشياء كثيرة سخيفة لا أريد تكرار الحديث عنها مرة أخرى لأنها تجعلني أشعر بالأم نتيجة عدم تحرى الحقيقة في الأمور الخاصة المتعلقة بحياة الفنان وتؤثر عليه بالسلب وتفقده التركيز في عمله. مرة أخرى أعود وأؤكد بانني أتمتع باستقرار عائلي مع زوجي وهو وأولادي كل دنيتي وياناس ياشر كفاية أر!