الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 للمرة الاولى منذ تسلمه مقاليد الحكم في امارة موناكو قبل 53 عاماً تعذر على الأمير رينيه حضور احتفالات العيد الوطني بسبب نوبة مرض اضطرته لدخول المستشفى قبل بضعة ايام من موعد الاحتفال الرسمي. فقد دخل رينيه البالغ من العمر 79 عاماً مركز القلب والرئتين بعد اصابته بالتهاب رئوي وخرج منه بعد يومين من انتهاء الاحتفالات وقد واجه الامير الذي سيتم عامه الثمانين في مايو المقبل متاعب صحية وله تاريخ طويل مع مرض القلب اضافة إلى نوبات التهابات الشعب الهوائية التي تعاوده بين حين واخر، وقد اقلقت حالة الامير الصحية أبناءه الامير البرت وكارولين وستيفاني الى حد جعلهم يمتثلون لمطلبه بتناسي خلافاتهما ويبدون جبهة موحدة يوم عيد موناكو الوطني. ولا يخفى على احد مدى الاختلاف بين الشقيقتين كارولين وستيفاني فالاولى سعيدة بزواجها من الامير ايرنست دو هانوفر ويعيش حياة ملكية وتزدري نوعية الحياة التي اختارتها ستيفاني لنفسها سيما الرجال الذين ترتبط بهم والاطفال غير الشرعيين الذين انجبتهم خارج اطار الزواج وكانت الاميرة قد وقعت في غرام اثنين من حراسها الشخصيين اما الرجل الاخير في حياتها فقد كان صاحب سيرك عاشت معه في كارافان وهي الآن وجدت الحب مع احد العاملين في القصر. ونمط الحياة غير التقليدي الذي اختارته لنفسها هو ما جعلها موضع تجاهل في المناسبات الرسمية كحفلة الصليب الاحمر الرابعة والخمسين وبالنسبة لوالدها الامير رينية فقد حاول قدر استطاعته عدم التحيز لاحد ابنائه على حساب الاخر لكنه بلاشك غير راض عن سلوك ابنته. لكنه الآن يتمنى ان تعود المياه الى مجاريها بين الشقيقيين ويبدو ان ظهورهما مؤخرا معا هو الخطوة الاولى في هذا الاتجاه.