الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 غيب الموت مساء امس وبعد اسابيع من المرض الفنانة القديرة «سناء جميل» التي لقبت في الوسط الفني «بزهرة الصبار» وذلك عن عمر يناهز 72 عاما قدمت خلالها اعمالا فنية متميزة في المسرح والسينما والاذاعة. والفنانة الراحلة سناء جميل من مواليد محافظة المنيا في صعيد مصر عام 1930، واسمها الحقيقي «ثريا يوسف عطا الله» ومتزوجة من الكاتب الصحفي لويس جريس. تخرجت سناء جميل من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1953 وبمجرد تخرجها عملت بالمسرح القومي واشتهرت بأنها واحدة من عمالقة هذا المسرح في الخمسينيات والستينيات، كما اشتهرت بأدوارها المتميزة باللغة العربية الفصحى. ومن اشهر اعمالها المسرحية «ماكبث»، و «الناس اللي فوق» و «شهرزاد» و «رقصة الموت» كما قدمت سناء جميل مجموعة من المسلسلات التلفزيونية اشهرها «الراية البيضاء» التي لعبت فيه دور «المعلمة الجاهلة الجشعة» فضة المعداوي، ومسلسل «خالتي صفية والمدير» بالاضافة الى اكثر من 100 فيلم سينمائي قدمتها في مشوارها الفني بداية من فيلم «طيش الشباب» عام 1951، و «بلال مؤذن الرسول» عام 1953، مرورا بأفلام «متحف الشمع» و «شياطين الجو»، و «بداية ونهاية» و «الزوجة الثانية» و «المستحيل»، و «بلا دموع» ، و «الشوارع الخلفية» و «سواق الهانم» وكان آخر فيلم سينمائي لها هو «اضحك الصورة تطلع حلوة». وقد نالت سناء جميل عددا من الجوائز منها جائزة وزارة الثقافة والاعلام، ووسام العلم والفنون، وكانت الدولة قد اصدرت قرارا بتحمل نفقات علاج سناء جميل وسفرها للعلاج في الخارج، غير أن فريق الاطباء المعالج رفض فكرة السفر نظرا لتدهور حالتها الصحية، واصابتها بضعف شديد في عضلة القلب، وهو الامر الذي يصعب معه نقلها خارج البلاد. القاهرة ـ محمد سليمان: