الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 بعد نحو ثلاث سنوات في السجن في البرازيل أعيدت أمس نجمة البوب جلوريا تريفي وطفلها الرضيع الى وطنها المكسيك لتواجه اتهامات بالتواطؤ مع مدير أعمالها في اعتداءات جنسية على فتيات. ووصلت تريفي (34عاما) وهي تحمل ابنها انخيل غابرييل الى مدينة شيهواهوا الشمالية الحدودية مساء السبت بعد ان خسرت معركة تسليمها الى السلطات المكسيكية والتي استغرقت ثلاث سنوات. وامام تريفي 48 ساعة لتسليم اقرارها الى القاضي المحلي هيكتور تالامانتس. وتنفي تريفي عن نفسها الاتهامات. وكان في انتظار تريفي التي تلقب بمادونا المكسيك لكلمات اغانيها الجريئة وادائها المثيرعلى خشبة المسرح نحو 20 معجبا من جميع انحاء المكسيك يحملون لافتات التأييد لها. وقالت كارينا ليزاراجا وهي مراهقة من ولاية باجا كاليفورنيا «لا يهم ان نراها او لا. المهم ان تدرك اننا هنا لمساندتها». ونقلت المغنية مباشرة بطائرة هليكوبتر الى سجن اكيلس سيردان على مشارف شيهواهوا حيث ستحتجز مع رضيعها. ولم تدل تريفي بأي تصريحات للصحفيين. وتواجه تريفي المحاكمة في اتهامات بالتغرير بكارينا يابور التي تعمل معها. وتزعم يابور انها تعرضت للاغتصاب منذ سن الثالثة عشرة وحملت من سيرجيو اندرادي مدير اعمال تريفي. وخلال مدة سجنها في برازيليا حيث لا يسمح بالزيارات الزوجية حملت تريفي بصورة غامضة ووضعت طفلها الذي ترفض الكشف عن هوية والده. وبمقتضى الدستور يمكن لتريفي ان تقدم دفوعها كتابة وألا تمثل امام المحكمة. واذا برئت مطربة البوب من تهمة الاغتصاب يمكن الافراج عنها بكفالة حتى اذا ادينت في بقية الاتهامات. وبقي اندرادي سجينا في البرازيل حيث ألقي القبض عليه مع تريفي في يناير 2000 وما زال يخوض معركة تسليمه الى المكسيك. وقال اندرادي ان ما ربطه بيابور كان علاقة حب وقبول متبادل. ـ رويترز