الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 تظاهرت الممثلة الاميركية جين فوندا يوم امس الاول في القدس مع دعاة سلام اسرائيليين «ضد احتلال» اسرائيل المستمر للاراضي الفلسطينية منذ 1967، وانضمت الممثلة الى نحو خمسين ناشطة من حركة «نساء بالسواد» يتظاهرن كل يوم جمعة في القدس منذ سنوات عديدة من اجل السلام وللمطالبة بانسحاباسرائيل من الاراضي الفلسطينية المحتلة. وشاركت فوندا في التظاهرة نحو عشر دقائق تحت امطار غزيرة امام منزل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وسط القدس الغربية. وقد وصلت جين فوندا الياسرائيل الثلاثاء في اطار زيارة خاصة من ثلاثة ايام بهدف تأييد جهود السلام في المنطقة، كما افادت حركة بات شالوم للنساء الاسرائيليات التي تنشط من اجل السلام. وتزور فوندا اسرائيل مع وفد من منظمة «في ـ دي» الدولية من اجل حماية النساء من العنف ومقرها نيويورك. ويقود الوفد رئيسة الحركة ايف انسلير. وخلال زيارتها ستجري جين فوندا اتصالات مع منظمات نسائية فلسطينية. ومنظمة «بات سالوم» «ابنة السلام باللغة العبرية» الاسرائيلية التي تأسست في 1994، تنشط من اجل السلام في الشرق الاوسط على غرار المنظمة الفلسطينية «مركز القدس للنساء» ومقرها في بيت حانينا بالقرب من رام الله بالضفة الغربية وتشارك في التظاهرات الاسبوعية لمنظمة «نساء بالسواد».