الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 بدأت الحالة الصحية للفنانة سناء جميل في التحسن واستعادت وعيها بعد ان اعطاها الاطباء المعالجون جرعة كيماوية مخففة يوم الاربعاء الماضي ومن المنتظر ان يقرر الاطباء اذا كانت ستستمر في تلقي العلاج بغرفة العناية المركزة او ستنقل لغرفة عادية. وبمجرد ان استعادت وعيها تحدثت إلي زوجها الكاتب الصحفي لويس جريس واستفسرت منة عن تفاصيل مرضها المفاجئ الذي كانت تظن انه مجرد نوبة برد لكن الاطباء اكدوا وجود ورم بالرئة اليمنى. يقول الدكتور يحيى سعد استاذ القلب بمستشفي القصر العيني والمشرف على علاج الفنانة الكبيرة: سيتم نقل الفنانة قريبا خارج غرفة العناية المركزة لكنها ستظل فترة بالمستشفى تحت الملاحظة لان حالتها الصحية تستدعي الرعاية المستمرة على مدى 24 ساعة يوميا. واستعادت الفنانة الكبيرة مع زملائها من النجوم الذين زاروها الذكريات الجميلة التي جمعت بينها وبينهم فتحدثت مع الفنان محمد الدفراوي عن مسرحية «شمس النهار» التي كتبها توفيق الحكيم وقاما ببطولتها والنجاح التي حققته عند عرضها.. وكانت مسرحية «كباريه» هي محور الحديث بينها وبين نيللي والتي شاركهما بطولتها الراحل عبدالمنعم ابراهيم وسعيد صالح في اول مسرحية يكتبها وحيد حامد، واسترجعتا سويا الاوقات التي كانت تجمعهما بعد انتهاء العرض كل ليلة وكيف نشأت الصداقة بينهما داخل كواليس المسرح. لم تنس سناء جميل ان تطمئن على كلبيها الصغيرين من ابن شقيقتها وطلبت منه رعايتهما خاصة ان تعليمات المستشفى لا تسمح بدخولهما. وقد ارسل فاروق حسني وزير الثقافة ود. ممدوح البلتاجي وزير السياحة ود. يوسف بطرس غالي وزير التجارة الخارجية باقات ورد للفنانة الكبيرة وزارها عدد من الفنانين ووفد من نقابة الممثلين ضم يوسف شعبان واشرف زكي وفاطمة مظهر ويتصل يوميا بالفنانة سناء جميل سميرة احمد وحمدي غيث وسلوى خطاب وآمال رمزي بينما اتصل بها الفنان جميل راتب من باريس ليطمئن على حالتها الصحية بعد ان زارها قبل سفره لفرنسا. سناء جميل طلبت من المخرج احمد صقر انتظارها حتى تخرج من المستشفى لتصوير دورها في مسلسل «ابيض x ابيض» بعد ان صورت 4أيام فقط بينما اقترح عليه زوجها البحث عن فنانة بديلة لان فترة العلاج قد تطول.