الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 صدمة مجلة فوج الاميركية بخبر اعتزام نيكولاس كيج وليزا بريسلي الطلاق فاقت صدمة معظم الناس. فقبل ثلاثة ايام من تقديم كيج اوراق طلب الطلاق كان هو وليزا في جلسة تصوير خاصة للمجلة وبدت عليهما السعادة وعندما اعلنا طلاقهما قال مصدر من المجلة بان الامر اثار صدمة الجميع لانه لم يكن متوقعا وهو ما يخالف تصريح ليزا بريسلي الذي جاء بعد ثلاثة ايام لاحقة والذي قالت فيه بأنهما ما كان ينبغي لهما ان يتزوجا في الدرجة الاولى. ولكن عاملين ظهرا وأثارا خلافا بينهما كما يبدو هما ارتباط ليزا بكنيسة الساينتولوجي وهوس كيج بوالدها بمغني الروك اند رول الراحل. ورفض كيج التعليق باستثناء القول بانه لم يتحدث عن زواجهما ولا ينوي الان التحدث عن طلاقهما. ولكن بالنظر لحقيقة ان هذا الزواج لم يدم اكثر من ثلاثة اشهر لا يعتقد أن هناك ما يمكن قوله.