الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 قام الممثل والمخرج الأميركي شون بن بزيارة لبغداد في الأسبوع الماضي لمدة ثلاثة ايام لرغبته في رؤية الأمور عن كثب وفهمه لنوع الصراع الدائر حاليا بين بغداد والولايات المتحدة على حد قوله. وكان الممثل المرشح سابقا لجائزة أوسكار قد دفع من جيبه 56 ألف دولار لنشر إعلان في صحيفة واشنطن بوست في اكتوبر الماضي اتهم فيه الرئيس بوش بتعقيد حرية التحاور في موضوع العراق. وقد زار «بن» مستشفى للاطفال وصرح بأنه كأب وممثل ومخرج أفلام ومحب لوطنه فإن زيارته للعراق تعد امتداداً طبيعياً لالتزامه بتكوين رأيه الشخصي في مسائل تتعلق بالضمير وقال انه يشعر بأنه محظوظ لنيله فرصة للسعي لفهم هذا الصراع المخيف. وإعلان «بن» في صحيفة واشنطن بوست ظهر على شكل رسالة مفتوحة للرئيس بوش حثه فيها على ايقاف حلقة من استخدام العنف لايقاف العنف والتشويه لايقاف التشويه والقتل لايقاف القتل واضاف بأن التضحية بالجنود الأميركيين والمدنيين الابرياء في هجمة احترازية غير مسبوقة على دولة مستقلة ذات سيادة ليست إلا علاجا وقتيا. وقد رفض أكثر من مئة من النجوم والمشاهير الحرب على العراق ووقعوا رسالة مفتوحة اكدوا فيها ان مهمة التفتيش على اسلحة الدمار الشامل التي تتولاها الأمم المتحدة هي افضل وسيلة لنزع السلاح عن العراق وليس الحرب. واشتملت قائمة النجوم الممثلين كيم بايسنجر وديفيد داتشوفني وميا فارو وديفيد ماثيوز ومايكل ستايب.