الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 اذا كان مايكل جاكسون يعتقد ان اعتذاره عن تدلية طفله خارج نافذة غرفته بأحد فنادق المانيا كافيا لابعاده عن المشاكل فإنه مخطيء. فبالرغم من ان الشرطة الالمانية اعلنت انها لن تجري تحقيقاً في الامر الا ان اطرافاً اخرى قررت عدم ترك المسألة تمر بسلام. فالمحامية الأميركية جلوريا اولريد بعثت رسالة إلى قسم الخدمات الاجتماعية في لوس انجلوس تقول فيها بأن الطفل حديث الولادة كان عرضة للسقوط والموت. وانه بالنظر لارتفاع الشرفة وقيام جاكسون بمسك الطفل من جانبه بذراع واحدة فإن الطفل كان معرضاً للقتل. كما كتبت أيضاً رسالة اخرى للمدعي العام في سانتا باربرا حيث توجد المزرعة التي يقيم فيها المغني طلبت منه فيها البحث في امكانية مقاضاة جاكسون. ولكن إلى الآن رفض مسئولون قانونيون التدخل باعتبار ان الحادثة جرت خارج الولايات المتحدة وانهم لا يملكون حق التدخل. بيد ان اولريد المعروفة بمثابرتها واصرارها لن تترك الأمر يمضي دون معركة.