الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 قبل ست سنوات لم تكن المغنية الكندية افريل لافيجن ترغب في شراء أو سماع أية اسطوانة لكن عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها، اصبحت هذه الفتاة البانك التي تهوى التزلج، الأكثر شهرة بين بنات جيلها من الفنانين. فيما هي تجلس القرفصاء على الأرض وأمامها صحن فيه طعام صيني تأكل منه بطريقة غريبة، تبدو لافيجن مثل فتاة صغيرة ترتدي قميصاً أبيض وربطة عنق ذات حجم كبير.. بعد أن طرحت ألبومها الأول بعنوان «دعه» حققت هذه الفتاة ذات الـ 18 ربيعاً والمولودة في بلدة ناباني الصغيرة في اونتاريو بكندا نجاحاً كبيراً، حيث بيع من ألبومها ثلاثة ملايين نسخة وحصلت على جائزة «ام تي في» كأحسن فنان ناشيء. بإمكانك أنق تقول بأنها مشهورة جدا جداً. ولكن لماذا هي غريبة الأطوار، هذه أنا، افريل لافيجن، هي الفتاة التي تحب أن تكون هي نفسها، تكتب وتلحن الاغاني الخاصة بها. هكذا تقول. «لذا هناك العديد من الاشخاص يقولون آنها انسانة طيبة وغير متصنعة وترتدي الملابس المختلفة وغيرها. وهناك اشخاص آخرون يقولون انها مجرد سلعة خاصة بشركة الانتاج هذه امور جديدة عليّ ولا اعلم كيف اتعامل معها ومؤخراً بدأت التفكير بها. ـ من هم آبطالك، رجال ام نساء؟ ـ دائما اقول بأنه لا يوجد لدي بطل. عندما يسألني الناس من هو بطلك، أقول الرجل العنكبوت. لكني فعلاً احترم جوني رزيزينك من فرقة الجوجو دولز الموسيقية، والمغنية الانيس اعتقد انها رائعة مكن جوني الأول، اعتقد انه جيد وموسيقاه فعلاً تحركني. ـ لماذا الانيس؟ هل الأمر يتعلق بكونها كندية مثلك؟ ـ بكل تأكيد. كما أحب نوعية الاغاني التي تقدمها واشعر إنها صادقة ومن القلب لذلك تجدها ناجحة جداً. ـ هل تعتبرين نفسك مؤمنة بالمساواة بين الجنسين؟ ـ في الحقيقة لا اعلم ما هو المقصود بالضبط. ـ يعني هل تعتقدين إن النساء والرجال يجب ان يعاملوا سواسية؟ ـ من ناحية الموسيقى الفتيات بإمكانهن تقديم اغاني الروك، من قال انه لا يمكنهم ذلك؟ اعتاد اخي ان يقول لي مثلا «انت فتاة، لا يمكنك الذهاب الى الصيد او صيد السمك» كنت اصرخ بوجهه واقول له «انت غبي». كنا نغوص في معركة ضخمة. ـ كونك إمرأة، هل يؤثر ذلك في كتابتك للاغاني؟ ـ اعتقد ان الفتيات أكثر حساسية، وهذا ما يساعدني على الكتابة بشكل أفضل، الرجال يحبون اخفاء مشاعرهم، اريد أن يحترمني الناس لفني وليس لاي اعتبارات اخرى. اريد من الناس ان تشاهد الفيديو كليب الخاص بي ويستمعوا الى كلمات اغنياتي والى ما أود قوله، وان يشاهدوني كيف اعزف على القيثارة. ـ هل كنت دائما مختلفة؟ ـ فرقة بريب كانوا دائما ينظرون لي نظرة فيها الكثير من الاستخفاف ويتساءلون من هي: ـ لن اقول عن نفسي انني بانك، لانهم لن يظهروا على شاشة ال«ام تي في» لكن وعلى كل حال بإمكاني القول أنني كنت تلك البانك الصغيرة، يعبث هنا وهناك واوقع نفسي في المشاكل. ولكن لا يمكنني قول ذلك ايضاً لأنني لست من جماعة البانك. ـ كلمة بانك هي بحد ذاتها حساسة، لقد ظهرت على شاشة «ام تي في» عبر برنامج «TRL» ولا اظن ان هناك خطباً ما لو أنني أردت من العالم ان يسمع موسيقاي الآن. العديد من الناس اعتبروني متزلج بانك. أنا لا أشبه طوني هوك، كنت اتزلج عندما كنت طالبة. وارادوني ان اكون فقط متزلجة، لكن هناك اكثر من ذلك بكثير. بداية مبكرة ـ هل تتذكرين متى كانت المرة الأولى التي فكرت في بكتابة الاغاني؟ ـ على الارجح كان ذلك عندما كنت في العاشرة من عمري وبطريقة ما كنت اقوم بكتابة بعض الخواطر والروايات الصغيرة. كنت اكتب الشعر واستلقي على الأرض وانا اشعر وكأنني شاعرة، كنت معتادة على الجري حول البيت وأنا اصرخ بالقوافي. ـ ما هي أول قصيدة غنائية كتبتها؟ ـ كان اسمها «لا استطيع التوقف عن التفكير بك» حينها كنت في الرابعة عشرة من عمري وكانت تصف مجموعة من الفتيات وهن يتزاحمن على فتى حتى انني وضعت في الاغنية كلمات مثل «أنا عمري فقط أربعة عشر عاماً، حقاً، لست كبيرة كفاية». وامي احبت هذا المقطع كثيرا. ـ ما أول ألبوم اشتريته؟ ـ هذا سيبدو سيئا جدا، لانني لم اقم بشراء اية اسطوانة، في حياتي، وأول اسطوانة حصلت عليها كانت هدية من اهلي وهي لفي هيل والسبب أن اسعار الاسطوانات كانت مرتفعة ولم اكن أملك المال الكافي. اما الآن فقد تغير الوضع وعندما أريد شراء أية اسطوانة، أذهب وأختار بنفسي الأفضل ولدي فيث هيل، شانيا توين وديكسي تشيكسي. ـ ما الذي سمعته مؤخراً واعجبك؟ ـ هل تعرف دللنجر فور؟ انهم من جماعة البانك. اما آخر شيء هو لفرقة الجوجو دولز ألبوم «زهرة البالوعة» الذي اعجبني كثيراً. أنا لست ذلك الشخص الذي يذهب ويشتري كل شيء جديد في كل الأوقات. انما اجد اشياء احبها واستمع اليها عندما استحم مثل جرين داي، الانيس، موريسيت وبالطبع هناك اسطوانتي. أنا بحاجة للاطلاع اكثر «تضحك». بدأت بالاستماع الى الموسيقى عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، ومازلت للآن اتعلم ماذا احب