الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 تستعد الفنانة اللبنانية آلين خلف لتصوير كليب جديد من اخراج سليم الترك لشريطها الغنائي الجديد بعنوان «لو عندك كلام»، وهو يتضمن اغنيات باللهجات الخليجية والمصرية واللبنانية. وتقول انها ترغب بالغناء ديو ـ ثنائي ـ، وان لديها عرضا بهذا الخصوص مع الفنان المصري محمد منير: وهناك كلام مع الفنان هاني شاكر. فانا احب «الديو»، وقد تأثرت واعجبت بتجربة «الديو» الناجح بين الفنانين راغب علامة واليسا. ـ نسألها: كانت فكرة «الديو» لديك مطروحة سابقا، خاصة مع الفنان هاني شاكر، فلماذا ابتعدت عنها؟ ـ تجيب لانني لم اجد الفكرة التي تناسبني، رغم انني احبذ الامر كثيرا، غير اننا لم ارغب الدخول في معمعة المهاترات واللغط التي دارت، مع فنانين خاضوا هذه التجربة، حيث يحاول كل طرف ان ينسب النجاح لنفسه. في المقابل دار حديث بيني وبين الفنان هاني شاكر، عن عمل مشترك، لكن الموضوع لا يزال بعيدا عن الاتفاقيات المكتوبة، واتمنى تنفيذه قريبا. ـ هل من مشاريع اخرى بعد شريط «لو عندك كلام»، والحديث عن الديو؟ ـ عندما كنت في مصر مؤخرا عرضت علي احدى الشركات المشاركة ببطولة فيلم سينمائي، لكنني مازلت ادرس الامر. ـ غنيت في عمل جماعي حول فلسطين والانتفاضة عنوانه اوبريت حكاية وطن، هل نجحت التجربة؟ ـ في الدرجة الاولى كانت الخطوة التفاتة تقدير واكبار الى الشعب الفلسطيني، ولكل الشعوب التي عانت القهر والعذاب لا تبخل بالتضحية بالدم في سبيل الحرية. ـ انت معجبة بالمضمون النضالي للاوبريت، لكن لم نسمع اغنية خاصة بك في هذا الاطار حتى الان، لماذا ؟ ـ ليس المهم ان نغني كلاما مرصوفا، لان الموضوع هو الذي يمس مشاعر الناس، ويحاكي نفوسهم، من خلال قضية معينة، لذلك فلا داعي للتسرع. كما ان الفن بالنسبة لي، وخصوصاً في القضايا الوطنية، رسالة سامية، يجب ان تخرج بصدق، لتصل الى الناس بصدق. ولو لم يكن الفن رسالة، لما أصغى الناس اليه، في كل انحاء العالم. بل انني اعتبر الفنان اهم من رجل السياسة الذي قد يصدقه الناس او لا يصدقونه، فيما يتفاعلون مع الفنان في اغنية يختارونها بارادتهم، ولا تفرض عليهم. ـ ماذا علمتك السنوات العشر الاولى من حياتك الفنية حتى الآن؟ وما هو عدد الالبومات الغنائية التي صدرت لك خلالها؟ ـ أصدرت حتى الان سبعة البومات. وصرت اكثر قدرة في الاعتماد على نفسي، واختيار ما يناسبني صوتا وشكلا. ـ هل سبق ان درست الغناء وفق الاصول الاكاديمية؟ ـ درسته في جامعة الكسليك، بعد ان ادركت انه لدي بالفطرة.لكنني لم اتمكن للاسف من اكمال دراستي العلمية، فانا لم اتجاوز مرحلة ـ الاعدادية، لان ظروفنا المالية والمعيشية الصعبة في عائلتي اجبرتني على عدم اتمكن من اكمال التحصيل العلمي. فنحن عائلة متواضعة ماليا. وعندما غنيت، كان هدفي المساعدة في اعالة اهلي، وقد تمكنت من القيام ببعض واجباتي حيالهم. ـ ماذا تقصدين انك ادركت قدرتك وميلك للغناء بالفطرة؟ ـ بدأت أغني في المدرسة، ثم اشتركت بالبرنامج التلفزيوني «ليالي لبنان»، وغنيت لوردة الجزائرية، ونجحت وحصلت على جائزة. ثم غنيت مع كل من الفنانين، على التوالي: جورج وسوف، ملحم بركات، راغب علامة، وكاظم الساهر. وعندما تنبهت احدى شركات الانتاج الى صوتي، تبنته وساعدتني. ـ كيف كانت بداياتك الغنائية ؟ ـ بدأت بغناء الطرب0احب هذا النوع وانجح فيه. صحيح أنني لم اعش مرحلة ام كلثوم، للاسف، لكنني احب ان يسميني الجمهور مطربة لا مغنية، مع احترامي للجميع. ـ يؤخذ عليك كثرة الدلع امام الجمهور، لماذا ؟ ـ هذا صحيح، فانا دلوعة بالفطرة ايضا، لا اكثر ولا اقل، وشفافة بطبعي. ـ هل صحيح انك على ابواب الزواج؟ ـ فعلا، فقد تعرفت الى شخص مؤخرا، وسنتزوج بعد حوالي العام. ـ هل يعني ذلك انك على ابواب الاعتزال ايضا ؟ ـ ربما، فانا اعتزل من اجل اولادي بالدرجة الاولى في المستقبل. بيروت ـ وليد زهر الدين: