الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 لم تتوقع الممثلة المكسيكية سلمى الحايك الانتقادات الكثيرة التي وجهتها صحافة بلادها إلى فيلمها الأخير «فريدة» وذهبت فيها إلى حد المطالبة بعدم عرض الفيلم في المكسيك، واظهرت الحايك التي كانت تعتقد انها تقدم رسالة حب للمكسيك انزعاجها الشديد وهي تدافع عن عملها الأخير، وفيلم «فريدة» يدور حول قصة حياة الرسامة المكسيكية «فريدة كاهلو» التي عاشت حياة معذبة وتعرضت لحادث سير مؤلم، وزواجها الفاشل بعد قصة حب عاصفة ومعروفة ربطتها مع السياسي الشهير دييجو ريفيرا