الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 ربما تكون المرة الأولى في تاريخ السينما المصرية التي يقوم فيها بطل ومخرج عمل سينمائي جديد بتصوير أكثر من ربع الفيلم دون منتج ودون أبطال وحتى قبل أن يتم اختيار اسم الفيلم حدث ذلك مع النجم الكوميدي أشرف عبد الباقي والمخرج علي ادريس حيث قاما بتصوير مشاهد فيلمهما الجديد الذي وضعا له أسما مؤقتا «رامي الفراعنة».. قبل أن يتم الاتفاق على الثوابت الفنية السابق ذكرها «البيان» تابعت أحداث «رامي الفراعنة» وحاولت البحث عن أسباب الخطوة الجريئة التي قام بها أشرف وقبل أن يتم التصوير الفعلي للفيلم الذي كتب له السيناريو والحوار المؤلف أشرف محمد. في البداية يقول أشرف عبد الباقي عن فيلمه الجديد: فيلم «رالي الفراعنة» أو «رامي الفراعنة «فنحن لم نستقر بعد على اسم نهائي له كنت سأقوم بتصويره قبل فيلم «صاحب صاحبه» الذي قدمناه أنا وصديقي محمد هنيدي وكنت قد أعددت له كل شئ وأتفقنا مع النجمة حنان ترك على دور البطولة النسائية فيه ووافقت بالفعل ولكن حدث أن عرض على هنيدي فيلمه فوافقت خاصة وأن سعيد حامد كان مرشحا لاخراج فيلمي وهو نفسه الذي يخرج أفلام محمد هنيدي وقررت تأجيل الفيلم وبعد صاحب صاحبه عدت الى فيلمي «رالي الفراعنة» لكن الذي حدث أن المنتج الذي كان سينتج الفيلم بدأ بالفعل في أعمال أخرى وأراد تأجيل الفيلم، ولكني رفضت ذلك وبدأت البحث عن ممول للفيلم ومنتج له وفجأة عرض على المخرج على ادريس تصوير مشاهد الرالي حيث تعتمد عليها الاحداث بصورة كبيرة فوافقت وانتهزنا فرصة انعقاد رالي مصر الدولي للسيارات والموتوسيكلات واتصلنا بالمسئولين الذين رحبوا تماما بفكرة الفيلم وبتصويرنا للرالي سينمائيا واشتراكي معهم لتسجيل دوري في الفيلم ولو لم نفعل ذلك لكنا انتظرنا الى العام القادم حيث ميعاد الرالي الجديد لتصوير المشاهد المتعلقه بسباق السيارات وسوف نبدأ في تصوير باقي مشاهد الفيلم بإذن الله قريبا وما فعلناه وفر علينا الانتظار لمدة عام كما قلت لك. ويضيف أشرف عبد الباقي عن دوره في الفيلم: أجسد شخصية رامي سائق الميكروباص الذي يحلم بالاشتراك في رالي الفراعنة وهي مسابقات سنوية تتم في الصحراء - بالقرب من الاهرامات - للسيارات ويعمل المستحيل ليدخل هذا السباق والحقيقة أن الفيلم الذي كتبه السيناريست أشرف محمد مثير وجديد في نفس الوقت فنحن لم نعتد مثل هذه الاعمال التي ترتبط برياضات مثل سباق السيارات وان كانت هذه الافلام دارجة ومنتشرة في الغرب لكن في السينما المصرية والعربية جديدة تماما وهو ما شجعني على تقديم هذا الفيلم وعن البطلة التي ستشارك أشرف فيلمه الجديد يقول: الى الآن لدينا موافقة النجمة حنان ترك التي تصور فيلم حرامية في تايلاند وسوف ننتظرها حتى تنتهي من الفيلم لتقرر لنا ما اذا كانت ستشارك معنا أم لا فنحن متمسكون بها الى أقصى درجة ويسعدنا أن تعمل معنا فهي فنانه موهوبة ولها حضور فني كبير وان شاء الله ستشاركنا الفيلم خاصة وان الدور الذي ستلعبه قد أثار اهتمامها وأعجبت به جدا. المخرج الصبور المخرج على ادريس بعد أن قدم فيلمه الأول «أصحاب ولا بيزنس» ابتعد قليلا ثم عاد مع أشرف في رالي الفراعنة يقول على ادريس عن فيلمه الثاني: بعد «اصحاب» عرض على أعمال كثيرة وكنت سأقدم فيلم لعلاء ولي الدين ولكن تأجل لعدم انتهاء السيناريو وظروف أخرى لا علاقة لي بها وكنت سأقدم فيلما لأحمد السقا ولكنه تأجل أيضا وهذه الأشياء لم تكن تغضبني كما يظن البعض فقد اعتدت عليها وطوال خمسة عشر عاما قضيتها في الاخراج لم أقدم الا فيلماً واحداً وقدمت 30 فيلما كمساعد مخرج وكنت سأقدم أفلام كثيرة لكن الظروف حالت دون اتمامها وأنا لا أغضب من ذلك فأنا مازالت صابراً وأعرف جيدا ما تمر به السينما وأعذر أي منتج يؤجل عملا أو يتراجع فيه فهذه الأيام اذا لم تقدم أفلاما على مستوى فني عالي وانتاجي ضخم فالأفضل أن تنسحب. أما فيلم رالي الفراعنة فقد بدأناه أنا والنجم أشرف عبد الباقي في سابقة ربما تكون الأولى من نوعها ولكن ذلك كان بسبب أضطرارنا لاستغلال مسابقة رالي مصر الدولي لأننا لو صورنا المشاهد التي يجب أن تصور داخل السباق بالاستعانة بمجاميع فنية وكومبارس كنا سنحتاج ملايين الجنيهات وهذا ما لا يقدر عليه أحد والشكر لابد أن نقدمه للمسئولين عن الرالي الذين سمحوا لنا بتصوير مشاهد السباق والحقيقة أن تجربة سباق السيارات تجربة مثيرة وأنا شخصيا استمتعت جدا بها وأستمتع بها كل طاقم الفيلم أيضا وربما تعطينا هذه السعادة دفعة قوية لاستكمال الفيلم بمزاج عال فنحن جميعا نضع على الفيلم أمالاً كثيرة ولدينا ثقه ان شاء الله أنه سوف يحقق النجاح خاصة وأنه جديد على السينما وتدور أحداثه التي كتبها أشرف محمد في قالب درامي كوميدي ثري بالمشاعر والكوميديا معا وهو شئ قليلا ما يتوفر في سيناريو. القاهرة ـ مكتب «البيان»: