السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 بعد موسم سينمائي ساخن جدا ساهم كثيرا في رسم خريطة جديدة لنجوم الصف الأول بدأ النجم كريم عبد العزيز فيلمه الجديد حرامية في تايلاند. وكريم عبد العزيز أحد نجوم المرحلة، الذي يرفض دائما فكرة الاشتراك في أي صراع صيفي ويفضل عرض أفلامه في عيد الأضحى وهو ما سيكرره هذا العام فبعد أن حقق في العام الماضي بفيلمه «حرامية في كى جى تو» إيرادا زاد على العشرة ملايين يبدو انه تفاءل بكل الأسماء التي شاركته هذا النجاح الذي ثبت وبشكل كبير أقدامه فمعه المخرجة ساندرا نشأت والتى شاركت كريم أفلامه السابقة والنجمة حنان ترك والكوميدي ماجد كدوانى والمنتج وائل عبد الله ويأمل كريم أن يحقق هذا الفريق النجاح الذي تحقق في كى جى تو. «البيان» كانت في بلاتوه الفيلم السينمائي الجديد «حرامية في تايلاند» والذي رصدت له الشركة المنتجة ستة ملايين جنيه وسوف يستمر تصويره وإعداده ما يقرب من الشهرين داخل استوديو مصر وقفت المخرجة الشابة ساندرا توجه المجاميع الكثيرة التي شاركت في المشهد الذي يصور أحد الموالد الشعبية التي تنتشر في الريف المصري حيث البطل كريم عبد العزيز الذي يعمل على إحدى الألعاب التي تمارس في المولد وقد استغرق تصوير هذا المشهد الذي سيظهر على الشاشة في حدود ثلاث دقائق مالا يقل عن ثلاث ساعات كاملة وبعدها وقفت الكاميرا للاستراحة فوجدناها فرصة جيدة لنتحدث مع كريم عبد العزيز بطل الفيلم. ـ هذا هو العمل الثالث مع ساندرا والثاني مع حنان ترك هل انت ممن يفضلون العمل مع فريق واحد؟ ـ المسألة ليست في التفضيل او عدم التفضيل فأنا مع اي مخرج يقدم جديدا وساندرا من المخرجين الذين يفهمون كريم عبد العزيز جيدا وتعرف إمكانياتي وتستطيع ان تستخرج الجديد في كل مرة وانا شخصيا لن اقبل العمل مع آي فرد لا اشعر انه سوف يضيف لي وللفيلم مهما كانت علاقتي الشخصية به وساندرا تعشق عملها جدا وفى أفلامي السابقة معها استطاعت ان تقدمني في كل مرة بصورة جديدة فهي ترسم الشخصيات بصورة رائعة وهذا يسعدني ويجعلني مطمئنا على الفيلم معها ، اما النجمة حنان ترك فأنا سعيد بالعمل معها مجددا فهي من الممثلات القلائل في الجيل الحالي اللاتي صنعن نجومية كبيرة ووجودها في عمل شئ جيد وآنا سعيد بمشاركتها لي هذا العمل أيضا ـ «حرامية في تايلاند».... البعض يرى انه محاولة لاستثمار نجاح «حرامية كى جى تو»؟ ـ لا علاقة نهائيا بين الفيلم الجديد وبين الفيلم الماضي غير أننا نفس الفريق وربما الاسم وان كان هذا الاسم ليس نهائيا وموضوع الفيلم مختلف تماما فهو عن شاب فقير تاه من اسرته وهو صغير فعمل مع الاسرة التي وجدته في الموالد ولكن تحدث مفاجآت كثيرة ويجد هذا الشاب اسرته الاصلية ويعرف بعد جهد كبير انهم في تايلاند فيقرر السفر هو وأصدقائه إلى تايلاند للبحث عنهم وهناك تحدث مفاجآت كثيرة ، ونحن عندما قررنا آن نطلق كلمة حرامية على الفيلم لم نفكر في الفيلم السابق ولكن لان طبيعة الفيلم بالفعل توحي بالاسم. ـ نلاحظ انك تصر على عرض أفلامك في عيد الأضحى فهل تتفاءل بهذا التوقيت ام تخشى منافسة نجوم الكوميدية في الصيف ؟ ـ انا لست مؤمناً بقضية المواسم وعلى استعداد لعرض الفيلم في اي وقت ومسألة عرض الفيلم في العيد او الصيف أو حتى عدم عرضه نهائيا ليست من ضمن اختصاصاتي وهناك شركة منتجة وشركة توزيع تتولى هذه المسائل، اما حكاية مواجهة نجوم الكوميدية فهذه أيضا لا تشغلني لي مؤمن بأن الرزق من عند الله وحده ولو كتب الي النجاح سوف احصل عليه ولو عرضت كل الأفلام التي تنتجها السينما ولو كتب لي الفشل سيحدث ذلك حتى لو عرضت بمفردي. ـ أين تضع نفسك على الخريطة السينمائية والى اي جانب تنحازهل الكوميديا ام الرومانسية ؟ ـ انا لا اعرف مكاني على الخريطة السينمائية ويمكن ان تسأل الجمهور فهو صاحب الكلمة في هذه الحكاية ولكنى والحمد لله موجود وليس مهما تحديد المكان الموجود به اما فيما يخص انحيازي فأنا منحاز للسينما الجيدة أينما وجدت في فيلم كوميدي أو رومانسي أو أي شئ آخر فانا احب التمثيل والتنوع ولا احب ان أحجم نفسي في شيء واحد. أما جدول واجندة النجمة حنان ترك هذا العام فهو مزدحم للغاية فبعد رحلة تايلاند سوف تنطلق إلى أسبانيا للحاق بقطار النجم علاء ولي الدين في فيلمه المؤجل «فتح عينيك» تقول حنان عن هذه الزحمة: الحقيقة أنني للعام الثالث على التوالي أجد نفسي في مشكلة كبيرة بسبب تعارض الأعمال الدرامية التي أصورها رغم اني لست السبب في هذه «الربكة» فقد كنت قد اتفقت مع اسرة فيلم حرامية في تايلاند ان نبدأ التصوير قبل هذا الميعاد ولكن الظروف حالت دون ذلك ولكنهم بالفعل وضعوا برنامجاً للتنسيق بين تصوير دوري في الفيلم والتصوير في فيلم علاء ولي الدين أتمنى ان يتحقق بنجاح حتى لا أجد نفسي في مشكلة مرة أخرى. ـ دائما تشتكين من حجم الأدوار التي تلعبينها في أفلام الشباب فهل الفيلم الجديد سوف يؤكد هذه الشكوى أم سينسفها ؟ ـ الحقيقة انه بالفعل نعاني من الأفلام التي يتواجد بها نجوم الكوميديا والنجوم الشباب لكن مع مخرجة مثل ساندرا أنا مطمئنة جدا فقد كانت لي معها تجربة سابقة في فيلم «حرامية كى جى تو» وفى هذا الفيلم هناك حالة جميلة سوف تكون مفاجأة للجميع ولن أتحدث عنها الآن ولكنى أؤكد لك ان هذا الدور يغرى اي ممثلة والكوميدي سعيدة به. ـ تواصلين العمل للعام الثاني على التوالي مع كريم عبد العزيز ما الذي تغير فيه هذه المرة ؟ ـ كريم ممثل كبير بمعنى الكلمة في الفيلم السابق كنت استمتع بتمثيله وأدائه الشيق والممتع والعمل مع كريم تأخر كثيرا فقد كنت اتفقت معه منذ أعوام طويلة على مشاركته فيلمه الأول ولكن الظروف لم تساعدني على تحقيق هذا الاتفاق وعندما عرض علي العمل في فيلمه «حرامية كى جى تو» كان مترددا لان الدور لم يكن كبيرا لكنى وافقت على الفيلم حتى دون ان أقرأ السيناريو لرغبتي الشخصية في العمل معه وفى هذا العمل ندخل أنا وكريم وقد زاد التفاهم بيننا ونتمنى ان نحقق النجاح الذي تحقق العام الماضي ـ الا تجدين حرجا من العمل مع اثنين متنافسين من نجوم الشباك في وقت واحد ؟ ـ إطلاقا إضافة إلى ان الصورة ليست كما تراها فنحن جميعا في الوسط الفني أصدقاء فأنا عملت مع محمد هنيدى وهانى رمزي وكريم عبد العزيز في عام واحد ولم أجد حرجاً عند أحد من ذلك وهذا العام مع علاء وكريم وربما اخرين فكلنا كما قلت لك أصدقاء ونتمنى النجاح للجميع. المخرجة الشابة ساندرا نشأت بدأت حياتها بفيلم مبروك وبلبل الذي حقق جوائز وأشاده نقدية كثيرة ثم اتجهت إلى الفيديو كليب لتحقق النجاح هناك وبعدها ربما وجدت ضالتها في النجم كريم عبد العزيز التى قدمت له حتى الآن فيلمين والثالث هو ما نتحدث عنه وتقول عنه ساندرا: أنا لا أجد أي غرابة في ان اقدم مع كريم فيلمه الثالث على التوالى فأي مخرج في الدنيا يحب ان يعمل مع نجم ينفذ تعليماته ويحقق له فرصة تقديم جديد وهذه الأشياء متوفرة في كريم الذي أراه طاقة تمثيلية كبيرة ولديه الكثير والكثير إضافة إلى ان العمل مع ممثل مرتين أو ثلاث يزيد من التفاهم وكل هذا يتضح بصورة كبيرة على الشاشة وفى النهاية المستفيد هو الجمهور الذي يحب السينما. ـ ماهى خطتك في تنفيذ الفيلم ؟ ـ سوف نصور في مصر وتايلاند في حوالي ستة أو سبعة أسابيع بعدها سوف ابدأ مرحلة المونتاج والطبع بالخارج حتى يصبح الفيلم جاهزاً للعرض في عيد الأضحى المبارك