الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 بدأ التنافس المحموم بين مصممي الازياء لاقناع جينيفر لوبيز بمن سيتولى مهمة تصميم فستان زفافها من بن افليك بعد ان اعلن الاثنان خطبتهما رسمياً. ويقال ان المصممة دوناتيلا فيرساتشي تستميت لنيل هذا الشرف لكن بن افليك غير راض عنها لانها هي من صممت فستان جينيفر الذي ارتدته عند زواجها السابق من الراقص كريس جاد والذي لم يدم اكثر من ثمانية اشهر. وكانت دوناتيلا قد دفعت ايضاً مصاريف شهر العسل الذي امضاه العروسان السابقان في اوروبا، وعلى صعيد آخر فان الممثل مات ديمون صديق بن افليك تشجع للزواج من مساعدة بن افليك اوديسا ويتماير التي يعرفها منذ اكثر من عامين بعد تأثره باجواء السعادة التي يعيشها صديقه. بن ومات يستعدان للاحتفال بزواجهما في يوم واحد لكن لا يعتقد ان جينيفر تسمح لاي احد آخر ان يسرق منها الاضواء في يوم عرسها. وكان مات قد صرح بان علاقة الحب والانجذاب التي يعيشها بن افليك مع جينيفر لوبيز هي غير عادية وانه لم ير ابداً صديقه «بن» بهذا القدر من السعادة منذ ان عرفه منذ اكثر من 22 عاماً. وقد اشترى بن لجينيفر خاتماً ماسيا ضخماً الى جانب ساعتين متشابهتين له ولها. كما زاد من اجراءات الامن حول جينيفر ويقال انه دفع اكثر من مليون دولار لعملاء سابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالية وجهاز الاستخبارات لتولي مهمة حماية خطيبته.