الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 كشف المغني مايكل جاكسون عن وجه دمره الادمان او المبالغة في اللجوء للجراحة التجميلية وذلك لدى مثوله امام محكمة في كاليفورنيا في الاسابيع الماضية. فقد كان المغني مضطرا للرد على تهم بشأن انتهاكه عقدا وقعته معه احدى شركات التسجيل وحضر مرتديا كعادته قناعه الاعتيادي الذي ظل يدعي في السابق انه يحميه من التلوث والجراثيم لكن القاضي طلب منه خلع القناع قبل الادلاء بشهادته وعندما امتثل لمطلب القاضي بدا واضحا ان مايكل البالغ من العمر 44 عاما يضع لصقة على ارنبة انفه التي ظهرت عليها اثار ندوب. وهذه اللقطة التي تناقلتها وسائل الاعلام اثارت الكثير من التأويلات حول ما جرى لانف مايكل على مر السنين، وعلق الدكتور هارفي زاريم رئيس قسم الجراحة التجميلية السابق بمستشفى جامعة اوكلا قائلا انه يرجح ان يكون جلد انف مايكل قد اصبح رفيعا جدا من كثرة العمليات التي خضع لها الى حد ان العظم او الغضروف يضغط ويكاد يثقب الجلد ويخرج منه، مضيفا بأن ذلك نتج عن الجهد الذي بذله المغني لتحويل انفه الافريقي العريض الى اخر دقيق، وقال «ليك بولتوب وهو جراح تجميل في بيفرلي هيلز ان مايكل اثناء سعيه لامتلاك انف رفيع بالغ في اجراء الكثير من الجراحات التجميلية لدرجة ان النسيج لم يعد يتحمل ذلك. ويواجه مايكل دعوى قد تكلفه ان خسرها تعويضا يصل الى اكثر من اربعين مليون دولار لانتهاكه عقدا وقعه متعهد الحفلات مارسيل افرام الذي يزعم ان المغني انسحب من حفلتين كان يمكن ان تجلبا الكثير من الارباح وذلك اثناء الاحتفالات بالالفية الجديدة وهي المزاعم التي ينفيها المغني.