الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 في فيلم ديوانجي يبدو المخرج انيس بازمي شديد التأثر بأفلام هوليوود وهو ما يدركه مشاهدوا افلامه السابقة ومنها فيلم بيار توهونا هاي تا المقتبس من فيلم قبلة فرنسية اما فيلمه الاخير ديوانجي فهو كما يرى النقاد نسخة طبق الاصل من فيلم الخوف الاساسي «برايمل فير» بطولة ادوارد نورتون ورستشارد جير. يلعب اكشاي خانا دور المحامي اللامع راج جويل المعروف بذكائه وقدرته على كسب المواقف بسهولة بالاضافة الى تمسكه بالمباديء والمثل الاخلاقية والانسانية العليا الى الحد الذي يشغله عن اهتماماته الشخصية ومنها الزواج الامر الذي يسبب الازعاج لوالدته «فريدا جلال» لكنه وسط هذه الاجواء يلتقي المغنية المعروفة سارغام «ارميلا» مصادفة فيقع في غرامها، وفي تلك الاثناء يلتقي المشاهد برئيس المؤسسة التي تعمل لديها الذي يلقى مصرعه في ظروف غامضة لتقود التحريات الى الكشف عن ان قاتله هو احد اصدقاء سارغام «تارانج بهاردواجش اجاي ديفجان الذي يعمل ايضا في مجال الموسيقى فتلجأ الى راج الذي يتولى الدفاع عنه بلا مقابل. على الرغم من تأثره الشديد بإيد نورتون ونجاحه الى حد ما الا ان الجهد الذي يبذله اجاي ديفجان يعود مرة ثانية الى اسلوبه المتسرع الذي يقلل من هذا النجاح، اما ارميلا فإلى جانب نجاحها في الغناء يبدو اخفاقها في تجسيد مشاعر الخوف والحزن واضحا، في حين يستمتع المشاهد بالادوار التي تلعبه بعض الشخصيات الثانوية مثل سيما بيسواز وسوهاسيني مولي وسوريش اوبيروي. قصة الحب الرئيسية التي يدور حولها الفيلم تصبح اكثر جاذبية ليستمتع المشاهد بالجزء الثاني الذي تختلف حبكته بعض الشيء عن الفيلم الاصلي برايمل فير. ينجح اكشاي خانا في سرقة الاضواء من زملائه على الرغم من الابتذال الذي تقع فيه بعض مشاهد الفيلم خاصة في تلقائيته الشديدة احيانا، تلعب المؤثرات الموسيقية للفيلم والديكور دورا مهما بالاضافة الي تقنيته الجيدة. الفيلم من بطولة اجاي ديفجان، اكشاي خانا، اورميلا ماتوندكار، سيما ييسواز ومن اخراج انيس بازمي. مريم جمعة