الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 نزلت غواصة فرنسية مؤخرا، الى اعماق المحيط الاطلسي لمعرفة ما اذا كانت ناقلة النفط الغارقة «برستيج» تسرب المزيد من النفط من قبرها المائي قبالة السواحل الاسبانية. وقام طاقم الغواصة «نويتل» المؤلف من ثلاثة اشخاص بالغوص في عدة جولات لتقدير حجم الاضرار والمخاطر الكامنة في الناقلة القابعة على عمق ثلاثة كيلومترات في قاع المحيط، والغواصة الفرنسية التي حظيت بشهرة عالمية واسعة بعد انتشال بعض محتويات السفينة «تايتانيك» مزودة بجهاز مسح صوتي ومسبار روبوتي يدعى روبين لمساعدتها في البحث في الظروف الخطرة تحت الماء. وكانت ناقلة النفط «برستيج» قد غرقت في التاسع عشر من نوفمبر الماضي بعد خمسة ايام من انقسام هيكلها، وقد خلفت دمارا كبيرا في البيئة البحرية، بعد ان دفعت الرياح بقعة نفط بحجم 11 الف طن متسربة منها باتجاه «ساحل الموت» الاسباني مدمرة الحياة البرية وصناعة صيد الاسماك هناك. والآن تقحم الغواصة الفرنسية نفسها في نزاع محتدم بين العديد من بلدان الاتحاد الاوروبي وبعد اول جولة تقوم بها الغواصة لتفقد حطام الناقلة، قال ماريانو راجوي نائب رئيس الوزراء الاسباني انه ليس هناك اية دلائل تشير الى تسرب المزيد من النفط في السفينة. وسوف يدعم هذه الادعاءات الاسبانية بإن الجزء الاكبر من حمولة الناقلة المقدرة بـ 60 الف طن من النفط، تجمد في اعماق المحيط الباردة، ولم يعد هناك اي تسرب، لكن ذلك لن يرضي الفرنسيين والبرتغاليين الذين يخشون من اي تسربات تالية سوف تلحق الدمار خارج نطاق المياه الاسبانية. نزلت غواصة فرنسية مؤخرا، الى اعماق المحيط الاطلسي لمعرفة ما اذا كانت ناقلة النفط الغارقة «برستيج» تسرب المزيد من النفط من قبرها المائي قبالة السواحل الاسبانية. وقام طاقم الغواصة «نويتل» المؤلف من ثلاثة اشخاص بالغوص في عدة جولات لتقدير حجم الاضرار والمخاطر الكامنة في الناقلة القابعة على عمق ثلاثة كيلومترات في قاع المحيط، والغواصة الفرنسية التي حظيت بشهرة عالمية واسعة بعد انتشال بعض محتويات السفينة «تايتانيك» مزودة بجهاز مسح صوتي ومسبار روبوتي يدعى روبين لمساعدتها في البحث في الظروف الخطرة تحت الماء. وكانت ناقلة النفط «برستيج» قد غرقت في التاسع عشر من نوفمبر الماضي بعد خمسة ايام من انقسام هيكلها، وقد خلفت دمارا كبيرا في البيئة البحرية، بعد ان دفعت الرياح بقعة نفط بحجم 11 الف طن متسربة منها باتجاه «ساحل الموت» الاسباني مدمرة الحياة البرية وصناعة صيد الاسماك هناك. والآن تقحم الغواصة الفرنسية نفسها في نزاع محتدم بين العديد من بلدان الاتحاد الاوروبي وبعد اول جولة تقوم بها الغواصة لتفقد حطام الناقلة، قال ماريانو راجوي نائب رئيس الوزراء الاسباني انه ليس هناك اية دلائل تشير الى تسرب المزيد من النفط في السفينة. وسوف يدعم هذه الادعاءات الاسبانية بإن الجزء الاكبر من حمولة الناقلة المقدرة بـ 60 الف طن من النفط، تجمد في اعماق المحيط الباردة، ولم يعد هناك اي تسرب، لكن ذلك لن يرضي الفرنسيين والبرتغاليين الذين يخشون من اي تسربات تالية سوف تلحق الدمار خارج نطاق المياه الاسبانية.