الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 قررت سماح أنور تأجيل تنفيذ أولى تجاربها كمخرجه سينمائية والذي كانت قد اتفقت مع عمر الشريف ونجلاء فتحي على الاشتراك في بطولته مع بداية العام الجديد. قالت سماح أنور لـ «للبيان» انها اتخذت هذا القرار بعد أن بدأت تواجهها بعض المشاكل الانتاجية ثم فوجئت باعتذار عمر الشريف عن دوره في الفيلم خوفا من خوض تجربة تقديم عمل كوميدي يعالج فكرة جريئة، وبكل أسف لم استطع الالتقاء معه منذ فترة بسبب كثرة انشغالي وبالتالي شعرت أن الفيلم لن يخرج الآن الى النور بالصورة التي أريدها فكان قراري بتأجيل المشروع الى أجل غير مسمى حتى يأتي الفرج! ماذا يشغلك الآن على الساحة الفنية؟ ـ هناك أكثر من مشروع فني جديد يشغلني فقد اختارني المخرج عصام الشماع للاشتراك مع صلاح السعدني في بطولة الجزء الثاني من حلقات «زمن العولمة» ولأول مرة أقدم شخصية أثق انها سترضي المشاهد لأنها ثرية دراميا وقريبه جدا من مشاعر الناس هي تركيبة انسانية نفسيه لها عالمها اللا محدود ولن أكشف المزيد عن تفاصيل تلك الشخصية حتى لا أحرقها قبل أن يرى الناس العمل فهو مسلسل يغوص بشجاعة في قضايانا الاجتماعية الساخنة ولا يخجل من طرح أفكار وموضوعات لها خصوصياتها في الأسرة. ممثلة فقط ـ سبق أن دخلت تجربة الاخراج في سهرة فيديو « البيانو» ثم فجأة تراجعت عن الاستمرار في التجربة فلماذا تعيدين التفكير فيها هذه الأيام من خلال عمل يكتبه لك والدك الفنان أنور عبد الله؟ ـ هذا كلام غير صحيح بالمرة لأنني بعد أن خضت تجربة الاخراج في سهرة «البيانو» ثم في أغنية الفيديو كليب قررت أن أكون ممثلة فقط وارتبطت على بطولة فيلمين جديدين هما « بانجو» من تأليف والدي أنور عبد الله واخراج عمر عبد العزيز والفيلم الاخر هو «سلمى ولميس» من تأليف صديقتي العزيزة اسعاد يونس واخراج مجدي أحمد علي ومن خلال هذه الاعمال الجديدة أقدم شكل جديد لسماح أنور الممثلة التي اعتاد أن يشاهدها الناس في أدوار الفتاة الشقية التي ترتدي الجينز وتقود الدراجات البخارية وتؤدي أدوار العنف مثلها مثل الشباب تماما وعلى هذا الأساس قمت بتغيير جلدي بنوعية جديدة من الأدوار وهي تضعني في اطار مختلف تماما عن كل ما قدمته من قبل. الدنيا حظوظ ـ ومتى نراك فوق خشبة المسرح؟ ـ بعد أن أصبحت أتمتع بحالة صحية جيدة وأصبحت قادرة على الأداء الحركي والوقوف على خشبة المسرح بدأت التحضير لعرض مسرحي جديد من تأليف والدي أنور عبد الله اسمه «الدنيا حظوظ» من اخراج سمير العصفوري وهو عرض غنائي استعراضي كوميدي أقدمه في الموسم الصيفي المقبل ولم يتحدد حتى الآن أسماء بقية نجوم العرض الذين يشتركون معي في المسرحية. الأنثى ـ المتتبع لك يلاحظ انك خلال الفترة الماضية أصبحت تهتمين بسماح أنور الأنثى التي تتمتع بشكل جمالي خاص ما هو تعليقك على هذه المقولة؟ ـ ربما لأنني غيرت جلدي ولم أعد أمثل أدوار العنف وبدأت أتجه لتقديم أدوار لها ملامح جديدة جعلتني أغير من شكلي وطريقة تسريحة شعري مع ارتدائي للعدسات الملونة واهتمامي باستخدام أدوات المكياج وهذا التغير جعل الناس تشعر بأنني أصبحت أهتم بابراز الجانب الأنثوي بداخلي. الزواج ـ متى ترتدي سماح أنور خاتم الزواج؟ ـ كل شئ قسمة ونصيب والزواج مسألة قدريه وعندما يريد الله سبحانه وتعالى تلتقي القلوب وحاليا لا شئ يشغلني سوى رعاية ابني بالتبني «أدهم» فهو الآن كل دنيتي مع أمي سعاد حسين وأشقائي ووالدي أنور عبد الله. تجربتي ـ بعد أن اتجهت الى تقديم البرامج التلفزيونية هل تنوين الاستمرار في هذا المجال؟ ـ برنامج «تجربتي» على الفضائية المصرية عمل أضاف لي رصيدا جديدا من النجاح فأنا أعتبر نفسي فنانه شاملة أكتب وأمثل وأقف خلف الكاميرا كمخرجه وأجلس لعدة ساعات أمام الكمبيوتر أخطط وأفكر ومن هنا خضت تجربة العمل كمذيعة من خلال برنامج اسمه « تجربتي» على شاشة الفضائية المصرية ونجحت في تقديم شكل برامجي متميز يعتمد على طرح قضايا ومشاكل الناس من خلال حوارات جريئة وصريحه دون خجل. وبصراحة أنا حريصه على الاستمرار في تقديم هذا البرنامج بجانب عملي كممثلة لأن الاحتكاك بمشاكل الناس يعينني في عملي الفني لأن دراما الحياة دائما ما تضيف للفنان خبرات جديدة في مجال الابداع وبصراحة شديدة أقول انني الآن أعيد اكتشاف نفسي من جديد. القاهرة - مكتب «البيان»: