الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 عادت الممثلة الفرنسية الحسناء ذات الأصل الجزائري إيزابيل عجاني إلى السينما بعد قطيعة دامت ست سنوات كاملة. ويعرض هذه الأيام فيلم «التائه» الذي عادت به الى الظهور على الشاشة الكبيرة في قاعات السينما بباريس وينتظر أن يسوق لاحقا الى خارج فرنسا. ويشاركها البطولة سامي ناصري وهو أيضا من أصل جزائري أما الإخراج فبتوقيع المخرجة المعروفة ليتسا ميسون. ولقد استحسنت الأوساط الفنية الفرنسية عودة إيزابيل الى الساحة كما فاجأهم الأداء المتميز لسامي ناصري الذي يلعب لأول مرة دورا خارج السينما التجارية ». وكان المخرجون يختارونه خاصة لأدوار العنف كما حدث في فيلم «تاكسي » و «عش الدبابير». و وصفت الصحافة الفنية الفرنسية انتاج الفيلم بأنه «حدث سينمائي بارز» لسبب رئيسي كونه أعاد عجاني الى التمثيل. وكان آخر عمل سينمائي ظهرت فيه الممثلة الحسناء بعنوان «الشيطانيات» وتقاسمت دور البطولة فيه مع النجمة الاميركية شاون ستون عام 1996. بعدها عرضت عليها أدواراً رئيسية في أعمال سينمائية كثيرة لكنها رفضت. وكانت قد وافقت على أداء دور البطلة في فيلم «أستريكس وكليوباترا » ثم اعتذرت في آخر لحظة وعوضتها مونيكا بيلوشي. وقالت عجاني إنها عادت فعلا الى الجمهور وتنوي المشاركة في عدد من الأدوار التي عرضت عليها مؤخرا. أما سامي ناصري فقال إنه حقق ثلاثة أهداف في مشاركته بالفيلم أولها أنه شارك إيزابيل وهذا على حد قوله «شرف كبير » وثانيها أنه عمل مع مخرجة متميزة من نوع ليتسيا ميسون والثالث أنه تمكن من تحدي الأوساط الفنية الفرنسية التي تعتقد أنه لا يصلح إلا لأدوار العنف والحركة. الجزائر ـ مراد الطرابلسي