الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 عادت الى الجزائر المخرجة الجزائرية يمينة شويخ بعد حصولها على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم وجائزة الجمهور عن فيلمها رشيدة خلال ختام المهرجان السابع للفيلم المتوسطي في دورته الأخيرة ببروكسل. وحسب تقييم لجنة التحكيم، التى ترأسها المطرب والملحن الفرنسى جورج موستاكي، فقد اتسم الفيلم الجزائرى بتحكم في الاخراج وشجاعة في الحوار وموهبة في التركيب والوضوح في التنديد بالرعب الذى خيم على السكان طيلة سنين في مواجهة العمليات الارهابية. وتدور أحداث الفيلم حول معلمة شابة بمدرسة جزائرية تدعى رشيدة تحاول مقاومة الارهاب، وفي صباح ذات يوم وهي في طريقها الى المدرسة اعترضتها مجموعة من الشبان من بينهم أحد تلامذتها وطلبوا منها وضع قنبلة داخل المدرسة. وأمام رفضها القاطع يحاول أحدهم قتلها ببرودة أعصاب لكن تشاء الأقدار أن تنقذ رشيدة من الموت في المستشفى وتذهب للعيش في قرية بعيدة. وقد سبق للفيلم نفسه أن فاز بالجائزة الذهبية هذا العام للمهرجان الدولى للفيلم الفرنكوفونى بنامور في بلجيكا والجائزة الكبرى للفيلم الطويل بأميان (فرنسا). وكانت الجائزة الكبرى للمهرجان المتوسطى ببروكسل قد منحت هذه الدورة لفيلم تذكرة للقدس للمخرج رشيد مشهراوى الذى يصور الهدنة والتفاهم بين شعبين عدوين بما يمثل درسا في القوة والشجاعة. شارك في المهرجان ما يقارب من 25 بلدا متوسطيا بأكثر من 60 فيلما." الجزائر ـ «البيان»: