الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 تستمر وزارة الاعلام والثقافة في التحضير لاستضافة مهرجان المسرح الخليجي في دورته الثامنة التي تقام في أبوظبي ابتداء من مطلع مايو 2003 وحتى الثامن منه. وشكلت الوزارة اللجنة العليا للمهرجان متضمنة أسماء عدد من المسرحيين الاماراتيين، وباشر كل كادر في اللجنة بعمله تحت اشراف اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية لدول مجلس التعاون في مقرها الكائن في البحرين. وتعمل اللجنة على اخراج هذا المهرجان بالشكل اللائق من خلال بعض الآليات الجديدة، مثل الفكرة المطروحة في تقديم معرض الصور المصاحب للمهرجان بشكل تقني حيث يتم الاستغناء عن الورق وبث الصور بطريقة العرض الضوئي بشكل نبذةعن تاريخ الحركة المسرحية لكل دولة مشاركة، وعن العرض الذي ستقدمه هذه الدولة. كما سيتم تسخير التقنية في الندوات التي ستقام على هامش المهرجان لكي لا تأخذ الندوات طابع الجمود والمناظرة والخطابات وسيكون محور الندوة المصاحبة عن «دورة المرأة في المسرح الخليجي». وستشارك الامارات بالمسابقة بمسرحية واحدة سيتم اختيارها من بين الأعمال المعروضة ضمن ايام الشارقة المسرحية، كما تم اعطاء الفرصة لاكثر من تجربة اماراتية لابراز أهمية المسرح الوطني امام الضيوف ولهذا سيتم عرض ثلاث مسرحيات على هامش المهرجان بالاضافة الى عروض دول مجلس التعاون المشاركة. وعلى هامش المهرجان سيتم استضافة عرض عربي مميز بالاضافة الى عرض اوروبي لاتاحة الفرصة أمام شباب دول التعاون للاطلاع على التجارب المسرحية الاخرى. يذكر أن الامارات كانت قد استضافت مهرجان المسرح الخليجي «الذي يقام كل سنتين في دولة خليجية» عام 1993 اي قبل حوالي عشر سنوات. كما فازت الامارات في المهرجان الاخير الذي أقيم في الدوحة بالجائزة الاولى لافضل عرض مسرحي «باب البراحة» وافضل نص مسرحي لمرعي الحليان عن المسرحية نفسها، وجائزة افضل دور رجالي ووزعت على اربعة ممثلين، وهم: احمد الانصاري، مرعي الحليان، ابراهيم سالم وعبد الله صالح. ولم يحدث في تاريخ هذا المهرجان أن اقتسم هذا العدد من الممثلين جائزة واحدة. ابوظبي ـ عبير يونس: