الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 يبدو أن تراجع السينما التجارية في مصر وعدم تحقيق عدد كبير من الأفلام خاصة التي عرضت في الصيف الماضي الايرادات المتوقعة بالرغم من الأسماء الكبيرة التى قامت ببطولتها قد أغرى البعض بتكوين مجموعات سينمائية مستقلة. وتعتمد السينما المستقلة على التصوير بالكاميرات الرقمية الديجيتال لخفض التكلفة ثم نقل الفيلم بعد ذلك الى شريط سينمائي في احد المعامل المتخصصة. وبدأ المخرج محمد خان تصوير مشاهد فيلمه الروائي الجديد «كليفتي» وهو من مصطلحات الشباب في هذه الأيام بهذه الطريقة ويقوم ببطولته عدد من الوجوه الجديدة وشارك خان ايضا في كتابة الفيلم. وبدأت مجموعات سينمائية في تكوين شركات للسينما المستقلة تعتمد في انتاج الاعمال التي تقوم بانتاجها علي جهود العاملين في هذه الافلام حيث لا يتقاضى العاملون اجورهم اثناء العمل ولكنهم يتقاضون الاجور بعد تسويق الافلام التي يقومون بانتاجها سواء من العروض الداخلية أو التسويق الخارجي. ومن بين المجموعات التي تم تكوينها مجموعة من السينمائيين التقليديين أما المجموعات الأخرى فقد قام بتكوينها شباب السينما في مصر والذين قاموا بعدة تجارب لانتاج افلام روائية قصيرة من خلال القنوات المتخصصة في اتحاد الاذاعة والتلفزيون والذين اطلقوا عليها الميني فيلم. والمجموعة التي انشأها السينمائيون التقليديون تضم الى جانب خان المخرج خيري بشارة ومدير التصوير طارق التلمساني ويشترك في المجموعة عدد من كبار الفنانين والفنانات منهم محمود حميدة وليلي علوي ورغدة والهام شاهين. أما المجموعات التى تضم المخرجين الشبان من خريجي معهد السينما فقد قامت بالفعل بانتاج مجموعة من أفلام روائية قصيرة منها الباب وثلاثية اسكندرية وروبابيكيا ومربع داير ويوميات طفل من الفيوم. وتهدف هذه المجموعات بالأساس الى خفض نفقات الانتاج الى أقصى درجة وذلك بعد الارتفاع الكبير في تكاليف الافلام والمشاركة في مهرجانات السينما العالمية فيما يتوقع البعض أن يدخل عدد كبير من السينمائيين في مصر الى هذا المضمار. ـ كونا