الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 أخيرا تكلمت سوسن بدر عن حقيقة الأزمة التي نشبت بينها وبين المخرج محمد النقلي في حلقات «العطار والسبع بنات» بسبب إخلاله بالإتفاق الذي تم بينهما قبل التصوير والخاص بالشكل الذي يظهر من خلاله إسمها على التترات. قالت سوسن بدر لـ «البيان» إنها كانت قد طلبت من المخرج محمد النقلي بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل تعديل شكل التترات وإعادة ترتيب الأسماء بالصورة التي تتفق مع مكانتها الفنية والتي نص عليها أحد بنود عقدها في المسلسل وهو الشئ الذي لم يتحقق في العمل عند بدء عرضه خاصة وأن دورها ينتهي عند الحلقة «23» حيث تموت بعد إنجابها للبنت رقم 7. وحتى لا تتفاقم الأمور كما حدث في قضية ماجدة زكي وسمية الألفي اللتان تشابكتا في معركة كلامية حول أحقية كل منهما في كتابة اسمها على التترات قبل الاخرى أسرع المخرج محمد النقلي بعمل تعديل في ترتيب الاسماء على تترات حلقات «العطار والسبع بنات» وأعطى لسوسن بدر حقها في التقدم عن عدة أسماء أخرى كانت قد سبقتها في الظهور على الشاشة وبذلك تم احتواء الازمة. ـ وأسأل سوسن بدر عن كيفية توزيع أوقاتها بين تمثيل ثلاثة شخصيات مختلفة تم عرضهم جميعا من خلال مسلسلات «العطار» و«إمام الدعاة» و«زمن عماد الدين»؟ ـ الشخصيات الثلاث التي قدمتها خلال رمضان من الصعب على أي ممثلة أن تعتذر عنها لأنها أدوار جيدة الصنع كل منها يحتاج لقدرات ممثلة تتمتع بخبرة عاليه في الأداء فمثلا هل يعقل أن أترك «بهية» مع نور الشريف في حلقات «العطار» وهو دور محوري وهام في تطور أحداث المسلسل ويختلف عن كل أدواري السابقة في الفيديو ثم وجدت شخصية «بدرية» الراقصة في مسلسل «إمام الدعاة» لون وشكل جديد لم أمثله من قبل هي نموذج لإمرأة ممزقة تريد أن تتوب إلى الله ولكن لا تعرف كيف تعيش وتتفق على ابنها الوحيد وتدخل في صراع نفسي حاد مع نفسها حتى تنجح في نهاية المطاف أن تغير من سلوكياتها وتختار طريق الإيمان ليكون نهاية رحلة التمرد التي عاشت بين جنباتها لسنوات طويلة. ووسط إنشغالي بهاتين الشخصيتين «بهية» و «بدرية» عرض علي المخرج هاني لاشين دور بنت البلد اسمها «فوز» تعمل قي مسمط شعبي وتتعامل بأدوات الجزارة ولها لغتها الخاصة ومفرداتها التي تمثل البيئة التي تعيش فيها فقبلت الدور فورا وقمت بتنظيم مواعيد تصويري في كل عمل من هذه الاعمال الثلاثة ودخلت في تحدي مع نفسي ونجحت في أن أقدم ثلاث شخصيات مختلفة بإتقان شديد أكسبني المزيد من حب الناس. ـ هل تتوقعين أن تفوز إحدى شخصياتك الثلاث بجائزة في نهاية المارثوان الرمضاني لمسلسلات هذا العام ؟ ـ لا أحد يكره أن يفوز بجائزة ولكن المسألة عندي مختلفة فجائزتي الحقيقية هي رضا جمهوري عني لأنني أجتهد في إختياري أدواري وأحيانا كثيرة إبتعد عن العمل وأجلس داخل بيتي لعدم عثوري على الدور الجيد الذي يحترمني من خلاله الجمهور فأنا دائما عيني على الناس وأسأل نفسي هل الشخصية التي أقدمها لهم ستجد لديهم صدى طيبا أم لا ومن هنا يحدث التفاعل الكيمائي بين الممثل وناسه ولعل هذا سر اعجاب الناس بي لأنني لا أخذلهم أبدا. ـ رغم نجاحك كممثلة تليفزيونية ونجمة مسرحية إلا إنك لم تحققي هذا النجاح حتى الآن على شاشة السينما.. ما تعليقك على هذه المقولة ؟ ـ لا أتفق مع هذه المقولة لأنني في السينما حصدت جوائز كثيرة عن عدة أفلام كان أخرها فيلم «الابواب المغلقة» ولكن المشكلة عندي إنني لا أمثل كثيرا في السينما بسبب رفضي المستمر لسيناريوهات تعرض على دون المستوى فكيف يتعلق بي الناس في التليفزيون من خلال مسلسلات قوية ثم يشاهدونني في الأفلام الروائية في أدوار سطحية وشخصيات «عبيطة» لا لزوم لها وعلى هذا الأساس أهرب من السينما ولا أعود إليها إلا مع وجود عمل مثير حدث ذلك معي مؤخرا عندما قبلت تقديم دور أم يموت إبنها ليلة زفافة وتظل تدفع زوجها للأخذ بثأره وذلك من خلال أحداث فيلم «خريف أدم» مع هشام عبد الحميد وإخراج محمد كامل القليوبي وتلك الشخصية ستكون مفاجأة لجمهوري وللنقاد حيث أعيد بها إكتشاف نفسي كممثله سينمائية من طراز خاص ليست تكرارا لأحد ولا تتشابه أيضا مع أحد! القاهرة ـ مكتب «البيان»: