الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 نجت الممثلة الاميركية وينونا رايدر من الحكم عليها بالسجن امس الأول بتهمة سرقة بضائع قيمتها آلاف الدولارات وحكم عليها قاض في بيفرلي هيلز بوضعها تحت المراقبة ثلاثة اعوام. وحكم على رايدر في جلسة استماع متصلة تبادل خلالها محاميها والمدعي اتهامات مريرة ووبخها القاضي بشدة لرفضها قبول المسئولية ومحامي متجر ساكس فيفث افينيو وصفها بانها «نجمة السينما السارقة». ولم تصرح الممثلة البالغة من العمر 31 عاما التي ارتدت ملابس سوداء باي بيان امام المحكمة لكن بدا على وجهها علامات الالم خلال اغلب فترات الجلسة لكنها قفزت من على مقعدها من هول الصدمة عندما اتهمت نائبة مدعي المنطقة ان روندل الدفاع بأنه يصور رايدر على انها فتاة ميتة في حيلة للحصول على تعاطف القاضي. وادينت رايدر يوم السادس من نوفمبر الماضي بالسرقة والتخريب العمد لسرقتها بضائع تزيد قيمتها على 5 آلاف و560 دولارا واتلاف حافظة نقود من نوع كالفين كلين تبلغ قيمتها 795 دولارا خلال تجولها بغرض السرقة في فرع متجر ساكس فيفث افينيو في بيفرلي هيلز يوم 12 ديسمبر 2001. وفرض ايدن فوكس قاضي المحكمة العليا الذي كان يمكن ان يحكم عليها بالسجن بالبقاء تحت المراقبة والعمل 480 ساعة في خدمة المجتمع. وامر فوكس ايضا النجمة السينمائية بدفع 6 آلاف و300 دولار كتعويض للمتجر بالاضافة الى غرامة قدرها ثلاثة آلاف و700 دولار للمحكمة. ـ رويترز