الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 الابتعاد عن اجواء هوليوود لقضاء اوقات عائلية هو امر يسهل قوله ويصعب تصديقه، وهذا هو ما حدث مع النجم الاميركي جوني ديب عندما قدمت له احدى شركات الانتاج في هوليوود عرضا لم يستطع مقاومته فاضطر إلى الانتقال مع زوجته المغنية الفرنسية فانيسا بارادي وابنته ليلى روز وابنه الرضيع جاك من منزله في باريس الذي اختار الاستقرار فيه بعيدا عن صخب الحياة في هوليوود لتصوير فيلم «قراصنة الجزر الكاريبية». ومع ذلك حرص الممثل البالغ من العمر 39 عاما على قضاء اوقاته ما بين كل مشهد واخر مع زوجته وطفليه ووجد وقتا للتسوق في احد محلات الفيديو حيث ابدت فانيسا وليلى روز اهتماما بقسم الـ «دي في دي». لكن جليسة الاطفال تولت مهمة رعاية الطفلين عندما خرج الزوجان للسهر والاستمتاع بحفلة احيتها فرقة الرولنج ستونز مؤخرا. وسينتهي جوني ديب الذي ارتبط سابقا بعلاقات مع الممثلة واينونا رايدر والعارضة كيت موسن من تصوير فيلمه في ديسمبر ليعود بعد ذلك لقضاء موسم الاعياد مع عائلته في فرنسا.