الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 يأتي فيلم «أكاديمية الحب» ضمن سلسلة الأفلام الشبابية التي تتسيد السينما المصرية وهي الأفلام التي يمثلها الشباب وتلقى قبولا كبيرا لدى الشباب أيضا.. أكاديمية الحب يمكن ان نقول انه نموذج مصغر للتعاون العربي فنيا فأبطاله جاءوا من مصر وتونس ولبنان وهم النجوم الذين أشاد بهم الجمهور وأعطاهم ثقة كبيرة في أفلام سابقة، أعضاء «أكاديمية الحب» وأبطالها هم النجم هاني سلامة الذي انتعش سينمائيا وحقق مكانة مهمة كأحد أبطال الرومانسية في السينما الآن والنجمات اللبنانية نور والتونسية هند صبري والمصرية سمية الخشاب بالاضافة الى المطرب طلعت زين والنجم الكوميدي أحمد عيد وعدد كبير من الوجوه الجديدة والفيلم قام بتأليفه وشارك في انتاجه لأول مرة أحمد البيه وهو ثاني أفلامه بعد فيلم «عمر 2000» وتدور أحداثه بين الغردقة وشرم الشيخ وسويسرا. النجم هاني سلامة يلعب شخصية «علي» الشاب المصري الطموح الذي يأمل في استكمال دراسته بسويسرا حيث انه أحد طلاب الأكاديمية العلمية للسياحة والفنادق بالغردقة يقول هاني سلامة عن دوره في الفيلم «شخصية علي هي شخصية يمكن ان تجدها بين الطلاب في أي مرحلة جامعية فهو شاب ذكي وطموح ولديه أمل في ان يحقق النجاح ليفوز بالمنحة المقدمة من الأكاديمية للدراسة في سويسرا وخلال الدراسة بالأكاديمية تحدث قصص حب رومانسية ومواقف كثيرة خاصة وان الدراسة بالأكاديمية بنظام الاقامة الداخلية.. وتجمع كل هؤلاء الشباب يخلق أحداثاً مثيرة تجعل من الفيلم مادة شيقة جدا ولذلك عندما قرأت السيناريو وافقت عليه دون تردد خاصة بعدما عرضت السيناريو على عدد كبير من أصدقائي ووجدت تعليقاً واحداً وهو ان الاحداث جاءت في السيناريو شيقة وان مر بها كل فرد فيهم وهذا المؤشر جعلني أطمئن أن الفيلم سوف يجد صدى لدى الشباب لانهم سوف يجدون انفسهم في الشخصيات التي تؤدي الفيلم وخاصة وان الحوار الذي كتبه أحمد البيه قريب من الحوار الذي يدور بين الشباب الآن ومعنا مدير تصوير رائع هو الفنان محسن أحمد والمخرج الذي يتصدى للعمل هو أحمد عاطف وهو شاب أيضا ولذلك فنحن كنا في الغردقة مثل الذين يذهبون في رحلة معا وتسود بينهم مشاعر الحب والوئام والحمدلله كواليسنا دائما جيدة واستطاع المخرج أحمد عاطف ان يقدم توليفة جميلة في فيلم واحد وان شاء الله سوف تحقق النجاح معا عند عرض الفيلم. النجمة اللبنانية «نور» بدأت مشوارها الفني من الاعلانات لكن سرعان مالفتت اليها الانتباه بطلتها الجميلة وموهبتها الفنية فقدمت أفلام «شورت وفانلة وكاب» و«أصحاب ولا بيزنس». وقدمت أيضا مسرحية تقول «نور» عن دورها في فيلم «أكاديمية الحب»: أجسد لأول مرة سينمائيا دور فتاة مصرية تدعى «ندا» وأنا سعيدة لأني لأول مرة أجسد شخصية فتاة مصرية وأتحدث باللهجة المصرية الخالصة في أفلامي السابقة كانت الأدوار لفتاة من أصول عربية أما هذه المرة فأنا مصرية خالصة وهو تحدي لي لم أكن أستطيع دخوله الآن لولا تشجيع فريق العمل والمخرج أحمد عاطف. وتضيف «نور»: شخصية ندا التي ألعبها في الفيلم قريبة من شخصيتي الحقيقية وبها بعض الملامح فهي تعشق الاجتهاد وكذلك أنا وتؤجل أي مشاريع رومانسية حتى الانتهاء من دراستها والحصول على المنحة التي تعطيها الأكاديمية للعشرة الأوائل كل عام الى سويسرا لاستكمال الدراسات العليا هناك.. ولكن الشئ الموجود لدى «ندى» وليس موجوداً لدي والحمد لله ان ندا تعتمد وتصدق الخزعبلات في حياتها فهي لا تخطو خطوة واحدة دون قراءة الفنجان وقراءة الابراج وهكذا وترى ان مستقبلها مرهون بهذه الخزعبلات ولهذا تقع في مشاكل عديدة في الفيلم مع «علي» و«ميرنا» و«وليد» و«سحر» وكل أبطال الفيلم وأنا سعيدة بهذه التوليفة الجميلة من الفنانين مع مؤلف ناجح ومخرج جيد وانتاج سخي لا يبخل على الفيلم نهائيا. هند.. شريرة! النجمة التونسية هند صبري كانت نجمة العام الماضي بأفلام «مذكرات مراهقة» و«مواطن ومخبر وحرامي» تقول هند عن اشتراكها في «أكاديمية الحب» أنا والمخرج أحمد عاطف أصدقاء منذ فترة فقد تعرفت عليه في مهرجان قرطاج وصارت بيننا صداقة وعندما حضرت الى القاهرة والتقينا واتفقنا على العمل معا في فيلمه الجديد وبالفعل اتصل بي في تونس وطلب مني الاشتراك في الفيلم وأخبرني عن أبطاله فوافقت دون تردد حتى قبل ان اقرأ السيناريو فلأول مرة أحب شخصية فتاة شريرة وهذه النوعية من الأفلام تستهويني اضافة الى الشر الذي بداخل ميرنا التي أجسد دورها شر مضطرة اليه فهي تقع في غرام شاب مستهتر وتحبه كثيرا ولا تريد ان تغضبه وتنفذ كل الذي يطلبه منها وغالبا مايطلب منها أفعالاً شريرة.. وهكذا. وتقول هند عن المنافسة بينها وبين نور وسمية الخشاب: المنافسة في السينما شيء طبيعي ولصالح العمل وأنا سعيدة بالمنافسة الشريفة بيننا فنحن نحاول أن نقدم أفضل مالدينا من أجل الجمهور وغير صحيح بالمرة أن المنافسة تخلق مشاكل بالعكس نحن مستمتعين بهذه المنافسة والمستفيد الوحيد كما قلت لك هو الجمهور ونحن نفعل كل ذلك من أجل الجمهور. النجمة سمية الخشاب تجسد في الفيلم ولأول مرة دور طالبة في الأكاديمية تقول عن ذلك: ربما يشعر البعض أني أكبر سنا من أن أقدم أدوار الطالبات لكن أعد الجميع بأن يروا شيئا مختلفا فبالاضافة الى اني اقدم دور طالبة لأول مرة أنا أيضا «كوميديانة لأول مرة وتحدث بيني وبين أحمد عيد حالة رائعة كتبها أحمد البيه بدقة متناهية سوف تكون مفاجأة الفيلم وأنا شخصيا أحب الأعمال الجماعية التي يتبارى كل من فيها لاخراج أفضل ماعنده وفي أكاديمية الحب أشعر بنفس الروح التي سادت في مسلسل «الحاج متولي» الذي شاركت فيه وحقق نجاحا كبيرا وأتمنى أن يحقق الفيلم نفس النجاح عند عرضه ان شاء الله. المخرج أحمد عاطف الذي سبق وأن قدم «فيلم عمر 2000» ورغم اشادة النقاد بالفيلم ورغم ان الفيلم أعلن عن مولد مخرج جيد الا ان الفيلم لم يحقق النجاح المطلوب.. أحمد عاطف يضع آمالا كبيرة في أكاديمية الحب لتعيد هذه الصورة يقول عنها: أنا لا أفكر في خسارتي الجمهور في فيلمي الأول فأنا كسبت أشياء أخرى منها قدرتي على تحقيق بعض من أحلامي في السينما وفي أكاديمية الحب أحاول أن حقق بعضا آخر منها ولكن هذه المرة أنا متأكد أن النجاح الجماهيري ليس بعيداً فالحمدلله توفرت لدي كافة عناصر النجاح في هذا الفيلم. القاهرة ـ مكتب «البيان»: