الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 هناك شيء واضح حول الاساطير التي تتردد في مناطق الحضر وهي ان اكثرها صموداً في مواجهة الزمن واكثرها اثارة للقلق فهي غالباً قصص تتعلق بالقتل والفوضى تحدث لاناس عاديين غالباً ما تحكى حول نيران المخيمات. وتروى من جديد في الحفلات، بل ويتم تناقلها عبر وسائل البريد الالكتروني. وربما بدأت بعض هذه الاساطير في صورة ثرثرة عابرة اوشائعات تماماً كلعبة قديمة يقصد بها التسلية عبر الهاتف. ويضاف اليها المزيد من التفاصيل، وسرعان ماتتضخم وتتحول الى اساطير فيما هي تنتقل من شخص لآخر. غير ان هناك فكرة واحدة مرعبة تتعلق باساطير المناطق الحضرية. وهذه الفكرة هي ان تلك الاساطير ربما ولدت من رحم الواقع. ويبدو هذا القول وكأنه انعكاس لصورة حضارية اخرى او كأنه شريط فيديو حافل بالصور الكابوسية يفضي الى مكالمة هاتفية تتضمن التنبؤ مسبقاً بموت مشاهد الشريط خلال 7 ايام لا غير. اما هذا المشاهد في حالتنا فهو صحافية تدعى راشيل كلير تلعب دورها نعومي واتس. وقد كان من الطبيعي ان تتشكك في هذه القصة التي تصلها عبر الهاتف الى ان يلقى اربعة مراهقين مصرعهم بعد اسبوع واحد من مشاهدتهم مثل هذا الشريط. فيدفعها هذا الامر الى ان تمارس فضولهم لكشف ملابسات هذه القصة الغريبة فتنطلق للتحقيق في الامر وتشاهد بنفسها شريط الفيديو لكنها بعد رؤيتها للصور المرعبة به تلجأ الى الاستعانة بصديقها «نوا» الذي يلعب دوره مارتن هندرسون لينقذ حياتها وحياة ابنها من الخطر الذي يتربص بهما، غير ان حقيقة واحدة تؤرقها وهي أن امامها اسبوع واحد لا غيره لكي تكشف لغز هذا الشريط. اخرج هذا الفيلم جورفيرنبسكي. مجدي ابو زيد