الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم و بحضور سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم اقيمت امسية شعرية رمضانية نظمها مجلس الطلاب واتحاد الخريجين بكلية تقنية دبي للطلاب لكل من الشاعرين علي الخوار وأنور المشيري وتخلف الفنان عيضة المنهالي عن المشاركة لاسباب غير معلومة، وقدم الامسية والشعراء الاعلامي عبداللطيف الصايغ. كما حضر الامسية الشيخ عبدالعزيز بن حميد بن راشد النعيمي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان. وبدأت الامسية التي اقيمت في قاعة الامارات بفندق كراون بلازا دبي بقصيدة للشاعر علي الخوار بعنوان «نحب زايد» قال في مطلعها: منهو بهذا الكون ما يحب زايد؟ منهو الذي ما ذاب عشق وولع فيه؟ كل السنين النيرة له شهايد كل الأيادي البيض هذي... أياديه قرم.. شديد في الأمور الشدايد حازم.. يرد الحق دايم لراعيه ثم ألقى الخوار قصيدة مهداة الى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان، تلاها بقصيدة للشاعر الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم (فزاع) راعي الامسية مهداة الى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، ثم انشد قصيدة «تكرم عينك» التي غناها الفنان محمد المازم، وقصيدة «انت ياللي هناك جالس» التي نالت اعجاب الحضور. ثم وجه الخوار رسالة الى ضمير الامة العربية من خلال قصيدة «وين الغضب يا أمة العرب»، ثم القى قصيدة «صورة مكسورة» والتي لحنها موسى محمد بصوت الفنان خالد عبدالرحمن. كما القى الخوار مجموعة من القصائد الغزلية والوطنية والاجتماعية منها «كركم»، «عيوني»، واختتم فقرته بقصيدة «لا تذكرني بحبك»، وقصيدة اخرى مهداة الى صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة عيد الجلوس السادس والثلاثين. من جهته بدأ الشاعر انور المشيري فقرته الشعرية بقصيدة مهداة الى صاحب السمو رئيس الدولة، يقول فيها: خطوة كل ما وطدت ارض يباس من حكمتك تخضر وتصبح كالعروس لي أمنية يا زايد وكلي التماس من حبي لك ودي على جبينك ابوس ثم واصل المشيري إلقاء قصائده، فقدم «وجهة نظر»، «عيون دبي»، «شكرا على كل شيء»، ثم قدم مقاطع من قصائد لم تكتمل مثل «تفاحة آدم»، «حكاية ترجعي»، «كذاب»، «حرامي قصايد»، «اختطاف»، «انكسار»، وتابع قصائده فقدم المشيري «المحبة»، «ضحك حظي»، «على متن الوهم واقف». وقدم المشيري ايضاً مجموعة من «القمم» والتي نالت اعجاب الحضور وهي «قمة الاحراج»، «قمة الافلاس»، «قمة الازعاج»، «قمة التفاهة»، «قمة الادب»، «قمة البطولة»، «وقمة السذاجة»، كما القى قصيدة «جالس بحالي» والتي يتضمنها احدث البومات الفنان عيضة المنهالي ومن الحان فايز السعيد، وقصيدة «الجريدة». واختتم المشيري فقرته الشعرية بثلاث قصائد، الاولى تحمل عنوان «حكاية دمعة»، والثانية بعنوان «عجوز»، بينما القصيدة الثالثة اهداها لصاحب السمو حاكم عجمان ويقول فيها: الشعر لو جمع حروفه يمتدح في شخصه العالي لو يحب جبينه وكتوفه ما بيوفي شيخنا الغالي وقامت اللجنة المنظمة للامسية بتكريم راعي الحفل والامسية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وذلك بتقديم درع الكلية لسمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، كما كرمت اللجنة المنظمة كلاً من الشعراء علي الخوار وأنور المشيري ومقدم الامسية الاذاعي عبداللطيف الصايغ، بالاضافة الى تكريم رعاة الامسية، كما تم تكريم عدد من اعضاء اللجنة المنظمة وهم وليد العوضي، هاشم التميمي، محمد الكعبي، وأحمد سعيد. وصرح هاشم التميمي منسق الفعاليات والانشطة بكلية دبي للطلاب قائلا: لقد حرصت الكلية على ان تشارك في شهر العطاء، ونحن كمجلس اتحاد طلاب كلية دبي واتحاد خريجي الكلية قمنا بتنظيم هذه الامسية، لنبرز بها دور الكلية في تنظيم النشاطات والفعاليات خاصة وان هذه الانشطة متوقفة في رمضان، وتعتبر هذه اول امسية تقام على مستوى الدولة هذا العام، حيث قمنا بتوجيه دعوات الى كل الجامعات والكليات بالدولة. مشيراً الى الاستعداد لتنظيم حدث شعري ضخم سوف يقام قريباً. حضر الامسية جمع من الشعراء ومحبي الشعر، كما حضره عدد من الفنانين والملحنين، بالاضافة الى عدد كبير من طلاب وطالبات الجامعات والكليات بالدولة. كتب فهمي عبدالعزيز: