الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 تعرض الممثل أحمد سعيد عبد الغني للإصابة بكدمه قوية في معدته أثناء تصوير مشهد مشاجرة بينه وبين فتوة شارع عماد الدين ـ حماد الغمراوي ـ وائل نور حيث أصر المخرج هاني لاشين أن تتم المشاجرة بشكل طبيعي وبدون إستخدام الدوبلير أو الخدع السينمائية. وكان المشهد يصور الصراع على إمتلاك قلب المطربة الشابه «فردوس» ـ دنيا سمير غانم التي ظهرت لتنافس المطربة القديمة منيرة المهدية وقد تقدم لخطبتها « فتوة » ـ شارع عماد الدين ـ « حماد الغمراوي » بينما تقدم لها في نفس الوقت شاب من أسره أرستقراطيه أحمد سعيد عبد الغني، حيث يتشابكا في معركة عنيفة تنتهي بشكل مأساوي على حد تعبير المخرج هاني لاشين الذي وقف مشرفا على تطور سير المعركة وترك وائل نور مندمجا في أداء دوره. وعقب إنتهاء تصوير المشهد العنيف فوجئ وائل نور ـ الفتوة ـ بصديقه أحمد سعيد عبد الغني يسقط على الأرض متألما بمعدته على أثر لكمة قوية سددها «حماد الغمراوي » وأصر المخرج على إعادتها أكثر من 3 مرات فلم يستطيع مواجهة تلك الألام واختل توازنه وسقط وسط تصفيق كل زملاؤه المشتركين معه في بطولة المسلسل. وائل نور أسرع بنقل أحمد سعيد عبد الغني لأحد المراكز الطبية القريبة من مكان التصوير حيث أجريت له هناك الأسعافات الطبية اللازمة حيث عاد كل منهما مرة أخرى إلى مكان التصوير ليستأنف تصوير بقية مشاهده بعد أن قام المخرج هاني لاشين بحذف 4 مشاهد عنيفة أخرى كانت تنتظر وائل نور وأحمد سعيد عبد الغني والفنان مصطفى رزق. الطريف أن وائل نور نبه مساعد المخرج حمدي النبوي بمراقبته أثناء تصوير مشاهد العنف القادمة في المسلسل حتى لا يندمج مرة أخرى وتتكرر معه حكاية أخرى مماثلة لما حدث مع صديقه أحمد سعيد عبد الغني.