الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 من الوجوه الجديدة التي شدت الانتباه بأدائها الجيد من خلال دور «توحة» في حلقات «أين قلبي» النجمة الشابة منة شلبي التي سبق أن لمع اسمها في فيلم «الساحر» مع الفنان محمود عبدالعزيز حيث قدمها المخرج الراحل رضوان الكاشف في دور «نور» وكان الباب الملكي لعبورها لعالم النجومية والأضواء والشهرة. وتقول منه شلبي لـ «للبيان» أنها سعيدة بتجربتها مع المخرج مجدي أبوعميرة حيث قدمها في دور البنت الدلوعة المستهترة «توحة» التي يترتب على تصرفاتها العديد من الأزمات والمواقف المحرجة لأسرتها واستطاعت أن تؤكد من خلال تلك الشخصية أنها تمتلك امكانات تؤهلها لاداء جميع الأدوار بنفس القوة والسلاسة. وتضيف منة شلبي أنها اكتسبت خبرات هائلة من المخرج مجدي أبوعميرة ومن نجوم المسلسل يسرا وخيرية أحمد وحسن حسني وعبلة كامل ورشوان توفيق بجانب أن سيناريو المسلسل الذي كتبه مجدي صابر صنع لها شخصية قوية تحتاج الى ممثلة تجيد استخدام أدواتها بشكل جيد. ـ بعد نجاحك في فيلم «الساحر» وحلقات «أين قلبي» يتردد أنك سوف تتجهين لتقديم أدوار الاغراء على شاشة السينما فهل هذا صحيح أم مجرد شائعات؟ ـ لا يمكن أن أكون ممثلة إغراء على شاشة السينما لأنني أكره الدور الأوحد وأنا ممثلة أجيد كل الأدوار التي تعرض علي سواء بنت شعبية من طبقة مطحونة أو فتاة ارستقراطية تعيش مع الناس اللي فوق أو الانسانة الدلوعة المدللة التي تتسبب في وقوع الكوارث لنفسها أو لأسرتها أو أية أدوار أخرى غير نمطية فالمهم عدم الوقوع في مصيدة التكرار. وليس معنى أنني نجحت في تقديم شخصية «نور» في فيلم «الساحر» أن أصبح ممثلة الاغراء والإثارة في كل أعمالي القادمة. ـ هل هناك أعمال سينمائية جديدة تستعدين لبطولتها عقب اجازة عيد الفطر المبارك؟ ـ هناك أكثر من عمل سينمائي جديد معروض علي الآن أذكر من بينها فيلمي «سلام لشبرا» من تأليف هاني فوزي واخراج منير راضي مع أحمد آدم وصلاح عبدالله و«كلم ماما» من تأليف مصطفى السبكي واخراج أحمد عوض ولم يتحدد بقية أبطاله. وشخصيتي في كل فيلم تختلف عن كل أدواري السابقة حيث أظهر في شكل جديد سيكون مفاجأة للذين يتابعون خطواتي الفنية. ـ اتجاهك للسينما هل سيترتب عليه ابتعادك عن شاشة الفيديو؟ ـ لن أبتعد عن التليفزيون إذا ما عثرت على الدور الجيد خاصة وأنا غير مؤمنة بحكاية أن النجاح السينمائي يتطلب الابتعاد عن شاشة الفيديو فالمهم أن تقدم شخصيات تخطف العين هنا أو هناك وتنتقي أدوارك بدقة ولا تكرر نفسك أو تقبل أعمالا لمجرد تحقيق التواجد والشهرة وجمع أكبر قدر ممكن من الفلوس لزوم النجومية وعالم الأضواء والشهرة. ـ أفهم من كلامك السابق أنك تكرهين النجومية والشهرة والأضواء؟ ـ لا أحد يكره النجومية أو الشهرة ودنيا الأضواء ولكنني نشأت في الوسط الفني وتشبعت من خلال أمي الفنانة المعتزلة زيزي مصطفى بالشهرة والنجومية وتعلمت منها التواضع وأهمية أن تكون مجتهداً في عملك ولديك قناعة قوية بما منحه الله لك من مزايا وحسنات من هنا اكتسبت «المناعة» ضد عوامل الانبهار والشهرة التي لا تقوم على سند قوي يحمي ظهرك. ـ ولماذا لم تقدمك والدتك الفنانة زيزي مصطفى في عمل سينمائي أو تليفزيوني من انتاجها؟ ـ لقد رفضت أن تقدمني أمي زيزي مصطفى في عمل من انتاجها وقررت أن أعتمد على نفسي وأخوض التجربة معتمدة على نفسي وليس على فلوس والدتي الفنانة الكبيرة حتى أصعد درجات السلم درجة بدرجة والحمد لله الآن وضعت قدمي على بداية الطريق الصحيح. القاهرة ـ مكتب «البيان»: