الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 اختتمت الليلة قبل الماضية الدورة الرابعة لمهرجان بيروت للافلام الوثائقية بعد عروض استمرت اسبوعا وقدمت خلالها 55 فيلما من مختلف انحاء العالم. حملت الافلام المأساة والفرح والحرب والامل وتناول بعضها جوانب سياسية واجتماعية وشخصية تعكس نظرة جيل الشبان الذين اخرجوا هذه الافلام. شهد حفل الاختتام توزيع ست جوائز لافلام نفذها طلاب في الجامعات اللبنانية وتناول بعضها العمالة الاجنبية في لبنان وخصوصا السورية منها والسريلانكية. من بين الافلام المشاركة فيلم يستعيد حكاية قرية فلسطينية تعرضت لمجزرة قبل 54 عاما من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي. الفيلم بعنوان «الطنطورة» وهو اسم القرية التي ما زال الناجون منها يعيشون في مخيم اليرموك في سوريا. وقال محمد هاشم مدير المهرجان ان «المهرجان اثبت مرة بعد مرة قدرة الفيلم الوثائقي على اجتذاب جميع شرائح المجتمع». وكرم المهرجان المخرجة المخضرمة نبيهة لطفي التي قال عنها هاشم انها «اثرت السينما الوثائقية بافلامها ونشاطها الدؤوب». ـ رويترز