الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 أعلنت مدينة دبي للإعلام الرقم النهائي لعدد المشاركات المتقدمة لجائزة إبداع لطلاب الإعلام 2002 وذلك بعد إغلاق باب تلقي المشروعات وإتمام عملية الحصر الأولية للأعمال المتقدمة حيث أوضحت المدينة أن الجائزة نجحت هذا العام في استقطاب مشاركة محلية وإقليمية ودولية ضخمة وصلت إلى 1427 مشروعاً للطلاب غطت مختلف الفئات الثماني للجائزة هذا العام. وقالت مصادر المدينة أن الاستجابة كانت رائعة من قبل الطلاب الذين حرصوا على المشاركة من ثماني عشرة دولة من مختلف دول المنطقة وبعض الدول الخارجية الأخرى كانت مجموعة من الرحلات التعريفية التي قام بها فريق العمل قد شملت معظمها الأمر الذي كان له أطيب الأثر في جذب هذا العدد الكبير من المشاركات وذلك مع بلوغ الجائزة عامها الثاني ليتنافس طلاب السنوات النهائية في الكليات والمؤسسات المتخصصة في مجال الإعلام على جوائز الفئات الثماني لإبداع وهي الإذاعة والتلفزيون والسينما والصحافة والتصوير الفوتوغرافي والإعلان وتصميمات الجرافيك وفن تحريك الصور (Animation). وأوضحت مدينة دبي للإعلام أن عملية الفرز الأولى قد بدأت بالفعل لاختيار 24 مشروعا، بواقع ثلاثة مشروعات لكل فئة، للتأهل للدور قبل النهائي للجائزة حيث تتولى عملية الفرز حاليا لجنة تضم مجموعة من كبار الخبراء الإعلاميين في الوقت الذي ستجرى فيه عملية التحكيم النهائية خلال الفترة من الرابع عشر وحتى السادس عشر من شهر ديسمبر المقبل وهي الفترة نفسها التي ستقيم فيها مدينة دبي للإعلام معرضا للأعمال الأربعة والعشرين المؤهلة للدور النهائي حيث سيتم إعلان نتيجة عملية التحكيم النهائية وأسماء الفائزين الثمانية خلال حفل كبير يقام بهذه المناسبة مساء يوم السادس عشر من ديسمبر 2002. من ناحيته، أعرب عبد الحميد جمعة الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام عن سعادته بنجاح الجائزة في اجتذاب هذا الحجم من المشاركات وقال : بحمد الله وتوفيقه استقطبت جائزة إبداع في دورتها الثانية عددا ضخما من المشاركات يكاد يقترب من ضعف المشاركات التي تقدمت للجائزة مع إطلاقها الأول العام الماضي ونحن ليملؤنا الفخر بنجاح الجائزة في تحقيق مكانة مرموقة منحتها موقعا متقدما على قائمة الأنشطة محل اهتمام الكليات والمؤسسات العلمية المتخصصة في مجال الإعلام على المستويين المحلي والإقليمي. وأضاف قائلا: لقد شهدت جائزة إبداع في دورتها الثانية تغيرا نوعيا ونموا ملحوظا حيث تم تمديد الجولات التعريفية للجائزة إلى ثلاث دول جديدة إضافة إلى الدول التي تم دعوتها في الدورة الأولى لإبداع كما تم إضافة فئة جديدة ثامنة هي فئة فن تحريك الصور ونحن على ثقة من أن المتقدمين إلى جائزة إبداع يمثلون البراعم الواعدة لمستقبل العمل الإعلامي في المنطقة ونحن نأمل أن يكون للجائزة الأثر المرجو في الكشف عن المواهب الواعدة الحقيقية القادرة على تغيير واجهة الإعلام الإقليمية بما يتواكب مع متغيرات صناعة الإعلام العالمية. كانت مدينة دبي للإعلام قد أطلقت حملة ترويجية كبيرة لتعزيز تعارف طلاب الإعلام على امتداد المنطقة بجائزة إبداع حيث انطلقت الرحلات التعريفية للجائزة إلى أكثر من 90 جامعة ومؤسسة علمية متخصصة في مجال الإعلام في كل من الهند وباكستان وجنوب أفريقيا وإيران وتركيا ومصر والأردن ولبنان وسوريا والبحرين والكويت إضافة إلى الجولات التعريفية التي قام بها فريق عمل الجائزة في الجامعات المحلية بدولة الإمارات حيث كان للنشاط الترويجي القوي للجائزة أثر في استقطاب مشاركات جاءت من دول تقع خارج المنطقة مثل الولايات المتحدة ومالطا وغانا. ويأتي نجاح جائزة إبداع هذا العام في استقطاب هذا العدد الكبير من المشاركات الإقليمية مكملا للنجاح المتميز الذي حققته الجائزة في دورتها الأولى مع انطلاقها في يونيو من العام الماضي 2001 والذي جاء بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع وتحت رعاية سموه بهدف اكتشاف ودعم المواهب الطلابية الشابة في نطاق الإقليم المترامي الأطراف والممتد من الشرق الأوسط حتى شبه القارة الهندية ومن جنوب أفريقيا وحتى وسط آسيا بغية تحديد العناصر الشابة الواعدة التي تمتلك القدرة والموهبة الإبداعية التي من شأنها تقوية دعائم صناعة الإعلام داخل المنطقة. كتب فهمي عبدالعزيز: