الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 رغم أن الممثلة الشابة ياسمين النجار تلتقي مع نور الشريف للمرة الخامسة الا أنها تشعر بخوف ورهبة شديدة وهي تقف أمامه في حلقات «العطار والسبع بنات» حيث تمثل دور «زهرة» الابنة الكبرى من بنات زوجته سوسن بدر حيث تولى تربيتها بعد وفاة والدها واعتبرها في مقام ابنته تماما. ياسمين درست بقسم المسرح بالجامعة الاميركية ولعبت العديد من الأدوار المختلفة على خشبة مسرح الجامعة حتى تخرجت في عام 1998. وتقول ياسمين النجار عن دورها في حلقات «العطار» أنه بداية لدخولها مرحلة جديدة من الأدوار التي لم تقدمها من قبل لذلك يسيطر عليها الخوف والتوتر والقلق لدرجة جعلتها تفكر أكثر من مرة في الاعتذار عن تقديم هذه الشخصية ولكنها عادت وتراجعت تقديرا منها لأستاذها نور الشريف الذي تعرفت عليه عن طريق ابنته «سارة» زميلتها في الجامعة الاميركية حيث اسندت اليها دورا رئيسيا في مسرحية «حراجي القط» لعبدالرحمن الأبنودي التي حولتها الى عرض درامي رغم انها عبارة عن خطابات من الشعر المنثور يعبر فيه الشاعر عن مشاعره الخاصة لأهل بلده في جنوب مصر. وقد جاء نور الشريف لمشاهدة أول عرض مسرحي تخرجه ابنته «سارة» في الجامعة الاميركية بعد تخرجها وشد انتباهه أدائي ورشحني للعمل معه في مسرحية «يا مسافر وحدك» التي قدمها على خشبة المسرح القومي وأخرجها هاني مطاوع ثم تتابع عملي معه بعد ذلك فأشتركت في دور رئيسي في عرض «كفاح طيبة» ثم أعطاني فرصة سينمائية من خلال فيلمه «العاشقان» الى ان اشركني في حلقات «الرجل الآخر» اخراج مجدي أبوعميرة فأكتسبت ثقة هائلة ولكن هذه المرة الوضع يختلف! ـ لماذا تقولين هذه المرة الوضع يختلف وتشعرين بخوف وقلق وتوتر؟ ـ لأنني أقدم دورا جديدا علي فشخصية «زهرة» فتاة هادئة الطباع ومتزنة وخجولة وهي أشياء عكس شخصيتي الحقيقية في الحياة فأنا فتاة مرحة أجري وألعب مع أصدقائي وصوتي عالي وعصبية وسريعة الانفعال ومعظم أدواري جاءت في هذا الاطار واحيانا أمثل دور البنت المغرورة أو المتعجرفة الشقية.. أو يختاروني لتقديم شخصية البنت الشعنونة التي تتصرف بحرية دون ضابط أو رابط بمعنى ان انفعالاتها تلقائية ولا تصدر عن تفكير سليم.